موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٣
الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا }[١] .
ومنع الإسلام مصادرة حرّية المرأة عند الزواج ، فقال تعالى : { فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أنْ يَنكِحْنَ أزْوَاجَهُنَّ إذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالمَعْرُوفِ }[٢] .
كما حرّم الإسلام أخذ حقّ المرأة في الملكيّة ، فقال تعالى : { لا يَحِلُّ لَكُمْ أنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ }[٣] .
ومن هذا المنطلق منح الإسلام دوراً هامّاً وعظيماً في تربية الأجيال ، ولم يشرّع الإسلام للمرأة حكماً إلاّ أن يكون فيه الكثير من الفوائد التي تزيد من جمالها ومكانتها عند اللّه تعالى.
توسيع نطاق معارفها العقائديّة:
توجّهت "ناتالية" ـ بعد أن وقع حبّ الإسلام في قلبها ـ إلى دراسة هذا الدين بصورة علميّة ، فقرأت بعض الكتب الإسلاميّة عن طريق الإنترنت ، ثمّ اندفعت إلى المقارنة بين المذاهب الإسلاميّة ، فقارنت بين عقائد مذهب أهل السنّة وبين عقائد مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
ومن جملة الأُمور التي هزّت مشاعر "ناتالية" هي مأساة كربلاء، وما لقي فيها الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته يوم عاشوراء ، وكان هذا هو الأمر الذي دفعها إلى الميل نحو أهل البيت(عليهم السلام) ، فدرست سيرة أهل البيت(عليهم السلام)، ثمّ تعرّفت على فضائلهم ومناقبهم ، ثمّ انجذبت نحو أحاديثهم وحِكمهم(عليهم السلام)، ثمّ استبصرت بشأنهم ، وأعلنت اعتناقها لمذهب التشيّع.
[١] الإسراء (١٧) : ٣٢ .
[٢] البقرة (٢) : ٢٣٢ .
[٣] النساء (٤) : ١٩ .