موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢
أمره خارجياً، ثمّ صار زيديّاً، ثمّ صار رافضيّاً .."[١].
(٣) زرارة بن أعين (ت ١٥٠هـ ):
قال الشيخ المامقاني: "إنّ زرارة كان في الأصل عاميّاً ثمّ اهتدى إلى الحقّ، كما يكشف عن ذلك ما مرّ نقله في ترجمة الحكم بن عيينة عن الكشّي عن علي بن الحسن بن فضّال أنّه قال: كان الحكم من فقهاء العامّة وكان أستاذ زرارة وحمران والطيّار قبل أن يروا هذا الأمر ، وببالي أنّي وجدتُ في البحار أيضاً أنّ زرارة كان في ابتداء أمره عاميّاً ثمّ استبصر واهتدى"[٢] .
(٤) السيّد الحميري، إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة (ت ١٧٨هـ ):
قال الذهبي: "كان السيّد هذا شاعراً محسناً ، إلاّ أنّه رافضي جلد، زائغ عن الحقّ، له مدائح جمّة في أهل البيت(عليهم السلام) .. قيل: كان أبواه يبغضان عليّاً(رضي الله عنه)"[٣] .
وقال عبد الحسين الشبستري في الفائق في رواة أصحاب الإمام الصادق(عليه السلام نقلاً عن عدّة مصادر: "ولد بعمان (كورة على بحر اليمن) سنة ١٠٥ هـ من أبويين أباضيين خارجيين .. ترك دين أبويه وصار كيسانياً، ثمّ عرف الحقّ وصار إماميّاً مخلصاً .. توفّي ببغداد وقيل: بواسط"[٤].
(٥) عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني (ت ٢٢١هـ ):
قال ابن حجر: ".. قال جعفر الطيالسي: سمعت ابن معين قال: سمعت من عبد الرزاق كلاماً استدللت به على ما ذكر من المذهب . فقلت له: إنّ أساتيذك الذين أخذت عنهم ثقات كُلّهم أصحاب سنّة، محمّد ومالك وابن جريح والثوري والأوزاعي، فعمن أخذت هذا المذهب ؟
[١] الإصابة ٦: ٢٧٥ . [٢] تنقيح المقال ١: ٤٤٥، وانظر الفهرست: ١٣٣ . [٣] تاريخ الإسلام ١١: ١٥٨ . [٤] الفائق في رواة أصحاب الإمام الصادق(عليه السلام) ١: ١٨٣ .