موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٠
(١٤) نصرة شفارة
(شافعيّة / إثيوبيا)
ولدت في مدينة "جودي" ، ونشأت في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ اعتنقت مذهب أهل البيت (عليهم السلام) بعد الاقتناع بالأدلّة التي بيّنها لها زوجها محمّد أحمد إبراهيم بعد استبصاره.
عظمة الزهراء(عليها السلام):
إنّ أوّل ما يلفت انتباه المرأة التي تعتنق مذهب أهل البيت(عليهم السلام) هو عظمة الزهراء(عليها السلام)وما كان لها من الفضائل التي أهلّتها لتكون سيّدةً لنساء العالمين.
وقد بلغت الزهراء من العظمة بحيث قال عنها رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم):
"يا فاطمة ، إن اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك"[١].
وروي أنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال في حقّ ابنته فاطمة: "إنّما هي بضعة منّي يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها"[٢].
وعن ابن عبّاس، قال: إنّ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) كان جالساً ذات يوم وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام) ، فقال: "اللّهم إنّك تعلم أنّ هؤلاء أهل بيتي وأكرم
[١] المستدرك للحاكم النيسابوري: ٣/٣٦٤، ح٤٧٨٩ وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، مجمع الزوائد للهيثمي: ٩/٢٣٩، ح ١٥٢٠٤، وقال: رواه الطبراني، واسناده حسن. [٢] صحيح البخاري ٣/٤٠٤، ٥٢٣٠ .