موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٥
(٥٤) قارئ أحمد علي أكبر سلطاني
(إسماعيليّ/ افغانستان)
ولد سنة ١٩٧٧ م في منطقة "بدخشان" ، ونشأ في عائلة إسماعيليّة المذهب ، وكان حافظاً للقرآن الكريم ، وكان مهتمّاً منذ صغره بالبحث عن الحقيقة ، وبقي هذا الاهتمام عنده من دون أن تتوفّر له فرصة الانطلاق في آفاق عقائديّة واسعة حتّى سافر إلى مدينة "بيشاور" في باكستان ، فتعرّف هناك على شتّى المذاهب الإسلاميّة وكان منها المذهب الشيعيّ الإماميّ الاثني عشريّ.
ومن هنا توجّه "قارئ أحمد" نحو البحث ، فدرس جملة من المذاهب الإسلاميّة ، كما توجّه إلى البحث المعمّق حول عقائده الموروثة ، وبدأ بالمقارنة بين المذاهب الإسلاميّة حتى أعجبته عقيدة المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ حول أئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
فوقعت محبّة أهل البيت(عليهم السلام) في قلبه ، وتأثّر بالأحاديث والروايات التي ترويها كتب الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة ، فازداد تعلقاً بهم ، وأصبح ديدنه الحديث عنهم والدعوة إليهم.
ثمّ اندفع "قارى أحمد" إلى دراسة المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ ، فتعرف على أفكاره ومعتقداته المقتبسة من أحاديث الأئمّة الاثني عشر ، ثمّ تبلورت عنده القناعة بأحقّية هذا المذهب ، فأعلن استبصاره في خريف سنة ١٩٩١ م ، ثمّ