موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٩
لديها كتب حول الإسلام باللغة الإنجليزيّة يمكنني أن أقرأها ، إلاّ أنّها شاركتني كلّ ما تعرفه ، فأحسست باهتمام شديد ورغبة في مزيد من المعرفة.
وفي ذلك الوقت ، كنت أنهي دراستي الجامعيّة في التمريض ، وهكذا أخذت أبحث في مناهج الجامعة عن قسم يعلّم الإسلام ، فوجدت مادّة تدعى (دراسة الإسلام). انتسبت إلى الصف ووجدت أنها ذات طبيعة تاريخيّة عامّة ، فتعلّمت منها ما قدرت عليه ، إضافة إلى المعلومات التي تلقّيتها من زملائي ومعظمهم مسلمون ، وقد التقيت في هذا الصفّ بأخت مسيحيّة اعتنقت الإسلام بفضل إرشادات وتعاليم زوجها الإيرانيّ ، والجالية الإيرانيّة ككلّ ، ولقد ساعدتني كثيراً ولله الحمد في دراستي للإسلام ، وفي العديد من مناحي المعاملات اليوميّة والعبادات ، وبفضل صداقتها واهتمامها تعرّفت على جماعة من المؤمنين من الجاليتين المحلّيّتين الإيرانيّة واللبنانيّة.
وبعد نحو عام من الدراسة ، وبعدما دعوت الله لأن يساعدني في الوصول إلى الصراط المستقيم ، أصبحت مسلمة في (ليلة القدر) من شهر رمضان المبارك ، فالله الرحمن الرحيم كان رؤوفاً بي ، إذ أرشدني إلى الحقيقة.
سؤال: ما كان أثر اعتناقك الإسلام على المحيط ، وما هي المشاكل التي واجهتك؟
جواب: اعتناق الإسلام يعني تغييراً حتميّاً في حياة المرء ، والالتزام بالعقيدة أدخل السعادة إلى حياتي ، ولقد دهش البعض في البداية وعاملوني معاملة صعبة ، ولكن كيف لا يمكن أن أكون سعيدة بعد أن أمضيت هذا الوقت الطويل انتظاراً للوصول إلى الحقيقة.
على المستوى الشخصيّ كان همّي أن أحصل على كلّ المعلومات التي استطيع الوصول إليها ، وأن أتعلّم من المسلمين الآخرين كيفيّة الصلاة ، وكيفيّة التأمّل ، ثمّ ارتديت اللباس الإسلاميّ الشرعيّ ، وأحسست بتحوّل كبير عندما