موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٦
ووصف الله تعالى الرسول(صلى الله عليه وآله) بالرحمة ، فقال تعالى: {وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ}[١].
وقال تعالى: {جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}[٢].
ووصف الله تعالى المؤمنين الذين كانوا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) بأنّهم رحماء ، فقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ}[٣].
موجبات الرحمة:
إنّ الإسلام يعلّم أتباعه التعاليم التي يؤدّي الالتزام بها الدخول في رحمة الله ، والقرآن الكريم أيضاً قد بيّن كيفيّة دخول الإنسان في رحاب رحمة الله تعالى.
وقال تعالى: {وَاتَّقُوا النّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[٤].
وقال تعالى: {وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[٥].
وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[٦].
وقال تعالى: {وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[٧].
[١] الأنبياء (٢١) : ١٠٧.
[٢] التوبة (٩) : ١٢٨.
[٣] الفتح (٤٨) : ٢٩.
[٤] آل عمران (٣): ١٣١ ـ ١٣٢.
[٥] الأنعام (٦) : ١٥٥.
[٦] النور (٢٤) : ٥٦.
[٧] الأعراف (٧) : ٥٦.