موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٥
هل أثّر تشيّعك بأيّ شكل من الأشكال على حياتك الخاصّة أو العمليّة؟ وما هو موقف الأهل والأصدقاء من تشيّعك؟
شاكرين لكم دائماً ، ووفّقكم اللّه لكلّ خير.
إجابة الأستاذ مروان:
لقد قلب التشيّع كلّ حياتي ، فالآيديولوجية التي أعتمد عليها الآن تختلف عن الفكر السابق، ومنها أتحرّك ، حتّى طريقة تفكيري تغيّرت ، فهناك علّمونا أن نتلقّى دون تفكير أو نقاش ، أي أجعل عقلي مجرّد مخزن للمعلومات.
أمّا خطّ أهل البيت(عليهم السلام) فيعلّم الإنسان أن يفكّر ويبدع، فهنا مخيّلة وهناك ذاكرة.
أسئلة الأخت زينة إبراهيم:
أتوجّه بسؤالي هذا للسيّد الكاتب مروان خليفات .. مع أنّني أشكر اللّه العليّ القدير الذي منّ عليك وعلينا بنعمة الولاية للإمام علي(عليه السلام) وأهل بيته ، وإنمّا أسألك ما هو الشيء الذي أقنعك بالتشيّع ومن هو مرجعك الآن؟
وأسأل اللّه العليّ القدير أن يهدينا، ويهدي جميع البشرية، لما هو خير وأبقى.
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
إجابة الأستاذ مروان:
أشكر الأخت زينة على حماسها وأسأل اللّه أن يثبّتنا وجميع المؤمنين على منهج أهل البيت(عليهم السلام).
لقد اقتنعت بالتشيّع لأنّي وجدته الإسلام نفسه ، فهو المنظومة التي تلقّاها النبيّ(صلى الله عليه وآله)من جبرئيل من اللّه عزّ وجلّ ، إنّه فكر حضاريّ عظيم، يلامس القلب ويدخله دون تأشيرة دخول ، فأجده قد فرض نفسه عليّ، وليس لي إلاّ أن أرحّب