موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٩
(١٠٣) البروفسور باوز
(مسيحيّ / ألمانيا)
ولد في المانيا ، ونشأ في أسرة مسيحيّة ، وبقى على انتمائه العقائديّ الموروث حتّى تعرّف على الإسلام ومذهب أهل البيت(عليهم السلام) عن طريق الإنترنيت ، فدفعه ذلك إلى البحث والمطالعة حول الإسلام ، ثمّ التقى بالعديد من المسلمين، ولا سيّما العلماء والمفكّرين حتّى تبيّنت له أحقيّة الإسلام ، فآمن بشريعة المصطفى(صلى الله عليه وآله)، وتمسّك بولاية أهل البيت(عليهم السلام) عن يقين ودراية.
الإنسان في الإسلام:
إنّ أهمّ ما لفت نظر "البروفسور باوز" في الإسلام هي مسألة حقوق الإنسان ، فلاحظ خلال مقارنته بين الإسلام وغيره بأنّ الكرامة الإنسانيّة في الأنظمة الوضعيّة محدودة في دائرة كون الإنسان موجود وكائن في هذه الحياة ، في حين أنّ الإسلام لا يحدّد الكرامة الإنسانيّة في هذا الإطار ، بل يرى للانسان قيمة في جميع أطوار ومراحل سيرة الإنسان في هذه الحياة.
ومن هذا المنطلق جعل الإسلام حقوقاً للعائلة بما تشمله حقوق الأبوين والأولاد والأقرباء في حين أنّ اللوائح الوضعيّة لحقوق البشر لم تهتمّ بهذا الجانب.