موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٧
إليه أحد في العالم.
ومن هذا المنطلق تمكّن أتباع هذا المذهب أن ينشروا عقائدهم بسرعة في مختلف أنحاء البلدان الإسلاميّة ، وذلك نتيجة تنظيمهم الدقيق لنقل الأخبار والمراسلات السرّيّة التي كان يقوم بتنفيذها أتباع هذا المذهب بدقّة.
قوة استقامة المذهب الشيعيّ:
إنّ المذهب الشيعيّ الاثنى عشريّ أيضاً واجه الكثير من الظلم والاضطهاد من قبل السلطات الجائرة ، ولكنّه استطاع بفضل قوّة أدلّته، واستحكام براهينه أن يصمد أمام جميع التيّارات المضادّة ، وكان السبب الوحيد الذي كتب للمذهب الشيعيّ الاثني عشريّ البقاء هو : المتانة الفكريّة وقوّة الأدلّة التي كانت تحطّم جميع العقبات التي توضع أمامها ، كما كان للأئمّة الاثني عشر دور هامّ في نشر هذا المذهب، والحفاظ عليه من كلّ سوء.
اعتناقه للمذهب الإماميّ الاثني عشريّ:
كان "عين الدين" يستمع بدقّة إلى بحوث ومحاضرات المبلّغين الشيعة ، ثمّ اندفع إلى البحث والمطالعة; لرفع مستواه العقائديّ ، ولم تمض فترة حتّى اقتنع بأحقّيّة المذهب الإماميّ الاثني عشريّ ، فأعلن استبصاره سنة ١٩٩٣ م في منطقة "بلخمري" ، ثمّ توجّه بعد ذلك إلى نشر مذهب الشيعة الاثني عشريّة; ليرفع عن أبصار الآخرين الحجب التي منعتهم من رؤية أنوار باقي الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام) .