موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨
يودّ التعرّف على مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
كما أنّه قام بإلقاء المحاضرات الدينيّة في الإذاعة الإثيوبيّة وفي بعض فصول الجامعة ، ثمّ كتب بعض المقالات العلميّة، وترجم بعض الكتب المفيدة باللغة المحلّيّة.
ثمرة جهوده التبليغيّة:
إنّ كلام أهل البيت(عليهم السلام) يحيي القلوب ; لأنّهم محطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة، ومعدن العلم، وينابيع الحكم، وهم كما قال الإمام عليّ(عليه السلام):
"هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم، وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية لا عقل سماع ورواية ، فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل"[١].
وكان "محمّد" يكثر من نقل أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) ، فلهذا لانت الكثير من القلوب لكلام أهل البيت(عليهم السلام)، وتأثّر الكثير بهذا الكلام النورانيّ الذي يدخل القلوب من دون استئذان ، ولهذا استبصر الكثير بمذهب أهل البيت(عليهم السلام) فتخلّوا عن معتقداتهم الموروثة وتمسّكوا بمذهب التشيّع.
نشاطات أخرى:
شارك "محمّد" إضافةً إلى نشاطه في الصعيد التبليغي في عدّة نشاطات اجتماعيّة وخيريّة من أجل خدمة أبناء منطقته ، منها عضويته في مؤسّسة الإمام الحسين(عليه السلام)الخيريّة ، وهو الآن يسعى لخدمة أبناء مجتمعه من أجل إسعادهم، وتوفير الأجواء المناسبة للحصول على أسمى مراتب التعالي والكمال.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٩ .