موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٢
"أعلم أمّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب"[١].
"يا عليّ أنت تبيّن لأمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي"[٢].
"أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها"[٣].
"عليّ باب علمي ، ومبيّن لأمتي ما أرسلت به من بعدي"[٤].
ألم يعترف عمر بن الخطّاب في العديد من المرّات بعدم إمكان استغنائه عن علم الإمام عليّ(عليه السلام) بقوله:
"لولا عليّ لهلك عمر"[٥].
"لا أبقاني اللّه بأرض لست بها يا أبا الحسن"[٦].
"أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن"[٧].
"لا أبقاني اللّه بعدك يا علي"[٨].
فإذا كان الأمر كذلك فما هو الداعي لترك الإمام علي(عليه السلام) وأخذ العلم من غيره.
الاعتصام بأهل البيت(عليهم السلام):
إنّ معرفة مكانة أهل البيت(عليهم السلام) هي التي دفعت "محمّد كمال" إلى تلقّي العلم منهم ، كما أنّه ازداد تمسّكاً بهم عندما عرف بأنّ الاعتصام بهم وبالقرآن الكريم ـ كما ورد في حديث الثقلين ـ يعصم الإنسان من الضلال.
[١] كنز العمال، المتقي الهندي ١١/٢٨٢ ح٣٢٩٧٤ . [٢] نفس المصدر، ١١/٢٨٢، ح٣٢٩٨٠. [٣] المستدرك على الصحيحين، النيسابوري ٣/٣٣٩، ح٤٦٩٥. [٤] كنز العمال، المتقي الهندي ١١/٢٨٢، ح٣٢٩٧٨. [٥] فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي: ٤/٤٧٠. [٦] نفس المصدر. [٧] تهذيب الكمال، المزّي ١٣/٣٠٣، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر ٤٢/٤٠٦. [٨] فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي: ٤/٤٧٠ .