موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٩
المعصومين(عليهم السلام) مع علمي بأن الأُناس الأخيار ليسوا قليلين على وجه أرضنا ، لكنهم مع ذلك لا يدانون الإمام الخامنئي ، فهو القائد الوحيد ، العالم والمؤمن والمحب للانسانية في عصرنا الحاضر. أنا اعتقد أنّه أفضل من الجميع فهو يفيض رحمة صادقة ، لا يشوبها رياء أو دعاية.
والمثير عندي إن الإمام الخامنئي لا يجيز وضع أي من الإمكانيات الحكومية لأجل الدعاية له أو الترويج لشخصيته ، كما أنّه لا يكسب أي منفعة مالية أو مادية من حكومة الجمهورية الإسلامية سواءً كانت له شخصياً أو لزوجته أو أبنائه أو إخوانه أو أقربائه.. إن هذا الأُسلوب والنمط من الحكومات في العالم المعاصر لا نظير له ، بل أنّي أظن إنّ إيران لم تشهد مثيلاً له سوى الإمام الخميني في حكومته ، وإلاّ فمن المألوف أن ينتفع الآخرون لأنفسهم وذويهم بما تدر عليهم به المنافع مادية لمناصب حكومية من قبيل رئاسة الجمهورية أو الوزارات وغيرها من المراكز الحكومية.
ثم إنّ الإمام الخامنئي مطلع على الآلام والمعاناة العميقة والقديمة لأبناء المعمورة لاسيما المسلمون منهم ، وتفيض أحاديثه وخطاباته بالاصلاح وإشاعة الخير والتحرّق لهم والحنان لأجلهم. إنّه (بنظري) شخصية مقدسة ، وأب روحي وديني ، وأنا كسائر المسلمين أدعو له على الدوام بالسلامة ، كما أمنّي نفسي بأن يشملني بدعائه.
سؤال : وماذا تتمنين منه لنفسك؟
جواب : أتمنى منه بل وأطلب أن يدعو لي لكي يمنحني اللّه تعالى أُسرة مسلمة ، أعني أن يهدي اللّه أبي وأمي للإسلام ، أو أن يجعل من نصيبي زوجاً مسلماً مؤمناً ، ولعل رجائي لا غلو فيه لو منّ اللّه عليّ بتحقيق كلتا الأمنيتين.