موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١
مقدّمة المركز
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للّه ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق اللّه أجمعين ، النبيّ الأُمّي، سيّدنا ومولانا محمّد بن عبد اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ً
الحمدُ للّه على الهداية ، وإكمال الدين ، وإتمام النعمة بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) .
الاستبصار مأخوذ من البَصيرة:
قال الجوهري (ت حدود ٣٩٦هـ ): "البَصيِرةُ: الحُجّة والاستبصار في الشيء، وفي قوله تعالى: {بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}[١]، قال الأخفش: جعله هو البصيرة، كما يقول الرجل للرجل: أنت حُجّة على نفسك"[٢] .
وقال الراغب الأصفهاني (ت حدود ٤٢٥هـ ): "قوله تعالى: {وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ}[٣] أي طالبين للبصيرة"[٤]، أي طالبين للحجّة.
والتَحَوُّلُ: هو "التنقّل من موضع إلى موضع ، والاسم الحول"[٥].
ويُطلق هذان المصطلحان ـ "الاستبصار" و"التحوّل" ـ في أيامنا هذه على
[١] القيامة: ١٤ . [٢] الصحاح ٢: ٥٩٢ "بصر" . [٣] العنكبوت: ٣٨ . [٤] مفردات ألفاظ القرآن: ١٢٨ . [٥] الصحاح ٤: ١٦٨٠ "حول" .