موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٦
فترة معيّنة درست القانون وأصبحت محامياً وأستاذاً، واتّخذت لنفسي مكتباً في جرش ، وعندما تعرّفت على معالم قضيّة أهل بيت النبوّة (عليهم الصلاة والسلام) توقّفت عن ممارسة مهنة المحاماة، وتفرّغت للبحث والدراسة والتحقيق، وكلّ هذا بفضل من اللّه ونعمه .
سؤال : في ضوء الإرهاصات العالميّة والصحوة الإسلاميّة الشاملة للأمّة ، ما هو الدور الذي يلعبه الولاء لأهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) في مواجهة التحدّيات المعاصرة؟
جواب : الولاء لأهل بيت النبوّة (عليهم الصلاة والسلام) يؤهّل الإنسان لتحمّل المسؤوليّة ; لأنّ الولاء لهم قائم على الشرع الحنيف ، وكلّ ما يقوله من رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)وهو من عند اللّه (عزّ وجلّ) ، لذلك بقدر ما يفهم الناس من أهل بيت النبوّة(عليهم السلام) بقدر ما يستفيدون منهم ، فهم كالنهر الصافي والجاري ، يعرفه الذين يشربون منه أكثر من الذين يتفرّجون عليه .. وعلى كلّ حال لن تكون هناك صحوة حقيقيّة إلاّ باللجوء إلى أهل البيت(عليهم السلام)[١].
مؤلفاته:
ذكرنا في الترجمة السابقة للمحامي أحمد حسين يعقوب (٢/٢٣) كافة مؤلفاته ، ونضيف إليها في هذا المجلد الكتاب التالي.
الاجتهاد بين الحقائق الشرعية والمهازل التاريخية ، الطبعة الأولى ، ١٤٢١ ، مركز الغدير للدراسات الإسلامية.
ويبحث هذا الكتاب حول قضية الاجتهاد وهو يتضمن الأبواب والفصول التالية:
الباب الأوّل : مفهوم التاريخ المقارن للاجتهاد ، الآثار والنتائج.
[١] مجلّة العصر: العدد ٢٦ (شهر رمضان ١٤٢٤ هـ).