موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٣
فتجربة طفولتي حبلى بالذكريات السلبيّة ، ولا أريد أن تتكرّر هذه التجربة مع أطفالي ، ولقد ساعدني الإسلام في هذا المجال ، كما ساعدني على الإحساس بالآخرين ، وعلى معرفتي بمدى حاجتي إلى تغيير نمط علاقاتي بهم.
وأخيراً فإنّي أجد صعوبة في تربية أسرة إسلاميّة في محيط غير إسلاميّ ، وعلى الرغم من المشاكل التي نعانيها ضمن المجتمع الأمريكي ، فهناك عدد كبير من المسلمين الذين لا يدرسون الإسلام ، ويبذلون جهدهم للانخراط في المجتمع الأمريكيّ ، ولقد منحني الإسلام القوّة لاتّباع الصراط المستقيم ، والابتعاد عن هذه السلبيّات على الرغم من سلبيّة البيئة التي تحيط بنا.
سؤال: ما هي طبيعة نشاطاتك التبليغيّة والاجتماعيّة التي تمارسيها من خلال دورك في الدعوة إلى الإسلام؟
جواب: تتألّف نشاطاتي الإسلاميّة في حضوري للدروس الإسلاميّة والاحتفالات بالمناسبات الدينيّة كلمّا تسنّى لي ذلك ، كما أنّني أيضاً عضو في مجموعة تدعى (جمعيّة النساء المسلمات) وتتألّف من عدد من النسوة الأمريكيّات اللواتي اعتنقن الإسلام ، إضافة إلى بعض النسوة العرب والإيرانيّات والهنديّات ، ونحاول أن نعمل في مجالات التربية ، والنشاطات الاجتماعيّة ، والأعمال الخيريّة ، كجمع التبرّعات إلى المحتاجين من المسلمين..، ولقد أنشأنا مكتبة عامّة ، ونحن على استعداد لتقبّل الهبات العينيّة سواء لمكتبتنا أم للمجموعة بشكل عام.
سؤال: كمسلمة أمريكيّة عاملة كيف وجدت معاملة المسلمين والمسلمات من العرب والقوميّات الأخرى ، وهل من تجاوب في الجمعيّة معكن؟
جواب: إنّ معاملة المسلمين العرب لي هي معاملة سلبيّة وإيجابيّة في آن واحد ، فهناك ، كما أشرت عدد كبير من المسلمين الذين لا يمارسون الإسلام ، ومعاملة هؤلاء لي تميّزت بكونها أقرب إلى السلبيّة منها إلى الإيجابية ، وأظنّ أنّ