موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢١
والعامّة وشتّى وسائل الإعلام.
تعرّفها على الإسلام:
صادف لـ "ماري" أن التقت بمجموعة من المسلمين ، فتعرّفت من خلالهم على بعض المفاهيم الإسلاميّة ولا سيّما التي تخصّ المرأة ، فاعجبتها هذه المفاهيم ، وأدركت معنى الحجاب الذي ترتديه المرأة المسلمة ، وعرفت أنّ الإسلام حرص على أن يحوط المرأة بمناعة تحفظ لها كرامتها وانسانيّتها ، وتحقّق لها سعادتها واستقرارها ، وتحول دون هتك حرمتها وإهانة عرضها واستباحة شرفها.
ولا يخفى أنّ الغريزة الجنسيّة غريزة طبعيّة جامحة ، لا يمكن كبتها ، أو الحيلولة دون الاستجابة لها ، إلاّ أنّ إطلاق العنان لها من غير تنظيم وتحديد يؤدّي إلى هبوط الإنسان إلى مستوى الحيوانات.
ولهذا فرض الإسلام الحجاب ; ليصون بذلك الفرد والأسرة من جنوح الشهوة وهياج الغريزة ، من دون أن يسبّب هذا الحجاب أيّ عائق أو مشكلة لتحصيل العلم ، أو ممارسة العمل ، أو أداء الالتزامات اليوميّة.
وبهذا الحجاب تصبح المرأة أكثر اتّزاناً وحشمة من تلك التي تتبذّل وتبدي مفاتن جسمها ، وتستهوي الشباب الطائش ، وقد يعتدي عليها بجرائم المعاكسة ، أو الاختطاف ، أو الاغتصاب وما شاكل ذلك.
التحصّن بالإسلام:
إنّ البحوث التي أجرتها "ماري" بيّنت لها بأنّ الإسلام هو الدين الوحيد الذي تتمكّن من خلال التحصّن به أن تصون نفسها وأن تعيش في ظلّه الحياة الطيّبة ، فلهذا تخلّت عن عقائدها الموروثة واعتنقت الإسلام والتزمت بعد ذلك بجميع تعاليمه السامية وفق مذهب أهل البيت(عليهم السلام).