موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢
واصل "عبد المعطي" دراسته في الحوزة العلمية ، وبذل جهداً وافراً للإلمام بأصول ومبادئ مدرسة أهل البيت(عليهم السلام); ليزداد بصيرة وعلماً وفهماً ، وليهيّىء نفسه لتبليغ رسالة عترة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بعد عودته إلى وطنه.
نشر مذهب التشيّع:
عاد "عبد المعطي" إلى وطنه بعد الإلمام بعلوم أهل البيت(عليهم السلام) ، ثمّ شرع بنشر مذهب التشيّع بين أبناء بلده ، كما أنّه أجرى العديد من المناظرات العقائديّة مع كبار علماء بلده من المذاهب الأخرى ، وبيّن لهم الحقائق التي توصّل إليها ، ثمّ ألقى العديد من المحاضرات الدينيّة; لتنوير أذهان عامّة الناس.
كما أنّه بادر إلى التأليف لإيصال كلمته إلى من لا يسعه الوصول إليه ، فألّف وترجم عدّة كتب منها:
١ ـ أسلوب الدعوة.
٢ ـ التوحيد أو "هذا هو علي بن أبي طالب(عليه السلام)"
٣ ـ المناسبات الدينيّة في إثيوبيا.
٤ ـ إعرف الحقّ تعرف أهله (باللغة الأمهريّة).
٥ ـ الرسول وأهل بيته في المدائح والأشعار (بلغة تجراي).
كما أنّه تصدّى لإدارة معهد أهل البيت(عليهم السلام) في تجراي ـ رايا ، وأسّس مركز المفتي سراج للعلوم والثقافة ، وقدّم من خلاله الكثير من الخدمات الدينيّة.
وعلى أثر نشاطه في نشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام) استبصر الكثير من أبناء أسرته ومنطقته وبلده ، وتعرّفوا عن طريقه على مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ثمّ تمسّكوا بهديهم.