موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٨
(١٤٩) كيمو فيف
(مسيحيّ / أمريكا)
ولد في أمريكا ، ونشأ في أسرة مسيحيّة ، وبقي على انتمائه العقائديّ حتّى استبصر أحد أصدقائه ، فدفعه ذلك إلى البحث ، والتعرّف على الحجج والبراهين التي دفعت صديقه إلى الاستبصار ، فكانت النتيجة أنّه توصّل إلى نفس النتائج التي توصّل إليها صديقه الذي سبقه بالإيمان ، فالتحق به وأعلن إسلامه وولاءه لمذهب أهل البيت(عليهم السلام).
اهتمام الإسلام بالمجتمع:
إنّ أكثر ما جذب "كيمو فيف" نحو الإسلام هو اهتمام الإسلام بإصلاح الفرد والمجتمع ، كما رأى "كيمو فيف" بأنّ الإسلام يحمل للبشريّة مشعل النور والهداية ، ويحاول وضع البشريّة في طريق السلام والاستقامة ، ويسعى أن يصونها من التخبّط والانحراف بما يقدّم لها من مبادىء وقيم وتعاليم ; لتنظيم المجمتع ، وتعزيز بنيته ، وإقامة كيانه على أساس الحق والعدل.
وقد قال تعالى: {قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراط مُسْتَقِيم}[١].
[١] المائدة (٥) : ١٥ ـ ١٦.