موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٧
يطول عمرك في الأرض... لاتقتل. لاتزنِ. لاتسرق. لا تشهد زوراً على جارك. لا تشته بيت جارك، ولا زوجته، ولا عبده، ولا أمته، ولا ثوره ولا حماره، ولا شيئاً ممّا له"[١].
٢ - الحقل العباديّ: وهو مجموعة الشعائر التي دعا موسى(عليه السلام) إلى اتّباعها في التقرّب إلى الله تعالى ، منها تنظيم العبادات والذبائح والتقدّمات والمواسم والأعياد والصلوات والصيام والتطهير.
٣ ـ المعاملات المدنيّة (الأسريّة ، الاجتماعيّة ، الاقتصاديّة ، والقضائيّة) ، وهي كثيرة منها: قصاص القاتل والزانية، والتمييز بين الحيوانات الطاهرة والنجسة ، وعدم أكل ما قدّم للأوثان ، وغسل مسّ الجثّة وغيرها كثير.
وجاء المسيح مكمّلاً لشريعة موسى ، وهذا ما يقوله في تعالميه لتلاميذه والناس[٢] ، وأوصى تلاميذه بأن يفعلوا كلّ ما يأمر به معلّموا الشريعة[٣] وأكّد على عدم ترك الشريعة[٤].
ولكن نرى المسيحيّين الآن قد تخلّوا عن الشريعة الموسويّة ، وكان أوّل من دعا إلى إهمال وإلغاء الشريعة هو بولس[٥] ثمّ لخّص الشريعة في وصيّة واحدة وهي المحبّة[٦].
البحث عن الحقّ:
إنّ الإشكالات الهائلة التي وجدها "روبرت" في المسيحيّة ، دفعته ليعيد النظر في الديانة التي ورثها من آبائه ، ثمّ وسّع "روبرت" دائرة بحثه ، ودرس
[١] سفر الخروج: ٢٠: ٢ ـ ١٧.
[٢] متّي:٥:١٧.
[٣] متّي:٢٣:١ ـ ٤.
[٤] متّي:٢٣:٢٣.
[٥] انظر: أعمال الرسل: ١٥: ١ ـ ٢ ، والرسالة إلى مؤمني غلاطية: ٣:١٠.
[٦] الرسالة إلى مؤمني روما ١٣:٨ ـ ١٠.