موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٤
محظوظان جداً في أنّ لنا في الأنبياء والأئمّة وزوجاتهم المؤمنات قدوة حسنة ، والجهد الذي بذلوه في تربية أطفالهم، والعمل من أجل عائلاتهم هو السبب الذي يجعل لدينا حياة اجتماعيّة وأسريّة سليمة ومتماسكة.
وأشعر أنّ هناك حاجة ماسّة لكتب إسلاميّة للأطفال باللغة الإنجليزية ، ومع أنّني لست متخصّصة في هذا المجال فإنّ لديّ بعض الأفكار حول المضمون ، وإن شاء الله سأساهم بجهودي في هذا المجال وفي أيّ كتابة قد تكون هناك حاجة إليها.
سؤال: ماهي آفاق الدعوة الإسلاميّة في بلادك؟
جواب: أنا أعيش الآن في لبنان ،ولكنّني سأتحدّث عن الولايات المتّحدة حيث أمضيت قسماً من عمري فيها ، إنّ آفاق الدعوة الإسلاميّة في الولايات المتّحدة واسعة جدّاً ، والناس بشكل عام طيّبون ومتقبّلون ، إنّهم يشكّلون مجموعات باحثة لم تعد لديها أيّ أوهام حول مجتمعها الحالي.
أعتقد أنّ مصير الأميركيين هو السقوط والخيبة ، إذا لم يتّخذوا من الإسلام أو حتّى من المسيحيّة ديناً ; لأنّ العلمانيّة سوف تسقط المجتمع والدولة.
سؤال: ماهو وضع المرأة المسلمة كما ترينه؟
جواب: أعتقد أنّ المرأة المسلمة يجب أن تتمثّل بالنساء القدوة في تاريخنا الإسلاميّ ، كالسيّدة خديجة(عليها السلام) ، والسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) ، والسيّدة زينب(عليها السلام) ، وزوجات الأئمّة(عليهم السلام) ، والسيّدة هاجر(عليها السلام) ،والسيّدة مريم(عليها السلام) ، وزوجة فرعون...الخ. فإذا اقتدت النساء بهنّ في جهادهنّ وحاولن أن يتّصفن ولو ببعض صفاتهنّ ، فإنّنا سنعطي حياتنا التي منحنا إياها الله بعض الراحة والاطمئنان ، فهل هذا هو وضع المرأة المسلمة الحالي؟ كلاّ على الأرجح ، فكما ذكرت من قبل لقد وقعنا في فخّ ثقافاتنا وعاداتنا بدلاً من الإسلام ، وليس لدينا أيّ عذر; لأنّ الله قد جعل للمرأة في الإسلام مكانة رفيعة ، فحقوقها محميّة ، ووضعها