موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٥
ولم تحصل المرأة في الوسط الإسلاميّ على مكانتها الرفيعة إلاّ لأنّ الإسلام منحها حقوقها القانونيّة والمدنيّة وجعل لها قيمة ومكانة سامية.
وقال الله عزّ وجلّ في تكريمه للمرأة من مواقعها الاجتماعيّة كالزوجة والأم:
{وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لآيات لِقَوْم يَتَفَكَّرُونَ}[١].
{وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[٢].
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ..}[٣].
{فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوف أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوف}[٤].
الإعجاب بمذهب التشيّع:
إنّ القيم الرفيعة التي وجدتها"ماريون فالنيس" في الإسلام دفعتها لتعيد النظر في معتقداتها الموروثة وإطارها الفكريّ الذي اقتبسته من العالم الغربي.
ومن هذا المنطلق توجّهت "ماريون" نحو البحث ، فقرأت القرآن الكريم ثمّ طالعت أحاديث أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) فلم تر في الإسلام ما ينافي فطرتها وعقلها وضميرها ووجدانها ، ولذا لم تتردّد في اعتناق هذا الدين الحنيف.
ثمّ حاولت أن تهذّب نفسها وتطهّر عقلها عن طريق الالتزام بما ورد عن أهل البيت(عليهم السلام)من تعاليم دينيّة تنير القلب وتدفع الإنسان إلى تطهير ذاته من جميع الأدران والشوائب العالقة بها.
[١] الروم (٣٠) : ٢١.
[٢] النساء (٤) : ١٩.
[٣] البقرة (٢) : ٢٢٨.
[٤] البقرة (٢) : ٢٣١.