موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٤
فلمّا قرأت القرآن وجدته كتاب هداية يلبّي الكثير من حاجات الإنسان الفطريّة ، وكنت أخشى أن أبدي أفكاري لأحد ، فكنت ألتجىء إلى الله تعالى ، وأبثّ إليه ما يختلج في صدري وكنت أدعوه ، وذات يوم نطقت بالشهادتين بيني وبين ربّي واعتنقت الدين الإسلاميّ وفق مذهب أهل البيت(عليهم السلام) .
التزامي بالدين الإسلاميّ:
وبقيت على هذه الحالة لا أمتلك المحفّز لإنشاء تغيير جذري في واقعي الخارجي حتّى صادف أن التقيت بإحدى المسلمات ، وكان في خلال حديثها الديني معي عبارة هزّت كياني ومنحتني الشحنة الكافية لتغيير مساري في الحياة ، وكانت هذه العبارة هي أنّها قالت: "إنّ الله سبحانه وتعالى محيط بنا وبأعمالنا في جميع الأحوال ، وهو معنا أينما نكون ، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد" فقرّرت بعدها تغيير عملي ومعظم الأمور التي كنت أقوم بها من قبل ، واجتهدت; لأوفّر لنفسي أجواءً مناسبة تزدهر فيها الفضائل ويشعّ فيها الإيمان ، وأن اشكر الله الذي هداني للإسلام وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله.