موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٠
أراه الأفضل هنا هو الدعوة بالعمل والقدوة الحسنة ، حيث أغلب الناس يتطّلعون فيك إلى ما تفعل لا إلى ما تقول.
سؤال : هل إمكانيّات الدعوة إلى الإسلام متوفّرة في ألمانيا برأيك؟
جواب : إنّ الإمكانيّات للدعوة إلى الإسلام في ألمانيا كثيرة ، وذلك عبر الإعلام التلفزيونيّ والصحافيّ حيث الحرّيّة الإعلاميّة ، بالإضافة إلى إقامة الندوات والمعارض التي تبيّن التراث والعادات الإسلاميّة ، والتي أقيم بالفعل العديد منها في ألمانيا ، وعبر نشر الكتب والمجلاّت التي توضّح وتبيّن حقيقة الإسلام وأحكامه ومبادئه ومفاهيمه.
سؤال : كيف ترين وضع المسلمين العام بالمقارنة مع ماهو عليه الواقع الدولي؟
جواب : إنّ المسلمين كانوا وما يزالون يتعرّضون للضغط والاضطهاد الاقتصاديّ والاجتماعي والسياسيّ وذلك لمنع تطوّرهم ; لأنّ المجتمع العالمي بأكمله يعلم أهميّة هذا الدين وخطورة انتشاره نظراً لما يحويه من علم ومعرفة وقوّة وجهاد ، وإذا لم يقدّر المسلمون خطورة هذا الأمر ويتحرّكوا بنشاط وحيويّة; لرفعه نظريّاً وعمليّاً ، فإنّ الإسلام سيبقى بعيداً عن التأثير الفعّال على الشعوب الأوربيّة غير المسلمة.
سؤال : مقارنة مع ما عرفتيه عن مكانة المرأة في الإسلام كيف ترين وضع المرأة المسلمة اليوم؟
جواب : الدين الإسلاميّ لم يحرم المرأة من حقوقها في أن تثبت وجودها في المجتمع، وفي نطاق العمل والدراسة ، وقد استطاعت هذه المرأة أن تمارس حقوقها وأن تثبت صحّة وجودها كعضو فعّال ، وهي تستطيع التواجد في المجتمع وتفرض على الآخرين جميعاً ـ خصوصاً الرجال ـ احترامها وتقديرها والتعامل مع دورها وعملها بعيداً عن الجوانب الأخرى ، وذلك من خلال حجابها