موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٩
الحجاب اثنتين من النساء الألمانيّات المسلمات اللواتي كنّ يرتدين الحجاب فأعجبتني كثيراً جرأتهن بالحجاب ، فتقويّت بهما ، وعادت الجرأة لي لأعود وأرتدي الحجاب مهما كان موقف والدتي التي ما إن علمت بذلك حتّى اضطرّت للخضوع للأمر الواقع ، ولكنّها حتّى الآن ـ بحكم تربيتها وتقاليدهاـ لا تستطيع الاقتناع بصحّة ما فعلته.
سؤال : كيف تلمسين أثر الإسلام على شخصيّتك؟
جواب : على الصعيد الشخصي طبعاً أشعر كثيراً بالراحة النفسيّة والاطمئنان ، وذلك لعدّة أسباب رئيسيّة أهمّها: معرفتي وإيماني بخالق هذه الكائنات، وثقتي به، وثقتي بأنّه الخير المطلق الذي أرسل لنا الرسل والأنبياء والكتاب التشريعيّ السماويّ; لهدايتنا والسبب الثاني هو أنّه أصبح هناك هدف أعيش وأموت من أجله ، دون أن أعيش للملذّات والدنيا شأن أكثر الغربيّين الذين يعيشون القلق الدائم في حياتهم.
سؤال : وعلى صعيد العلاقات الاجتماعيّة بين الناس؟
جواب : على صعيد العلاقات هناك أيضاً فارق كبير بين المسلمين وغيرهم ، فالمسلمون ـ الملتزمون طبعاً ـ أكثر انتباهاً وأكثر احتراماً لتعاملهم مع الآخرين ، إذ الإسلام يأمر بصلة الرحم، وصلة القرابة، وصلة الجوار ، وبالعلاقات الأخويّة والاجتماعيّة على قاعدة (إنّما المؤمنون أخوة) أو إنّهم كالجسد الواحد.
سؤال : على ضوء تجربتك في التعرّف على الإسلام هل تقترحين أساليب محدّدة للتبليغ والدعوة بين غير المسلمين وخاصّة في الغرب؟
جواب : من الأساليب التي أجدها جيّدة لنشر الإسلام هي: كتابة وترجمة الكتب الجيّدة ، وإصدار المجلاّت الداعية إلى ذلك ، ومحاولة نشرها لدى أكبر عدد ممكن بين الشعوب غير المسلمة التي لا تعرف شيئاً عن الإسلام سوى ما تنقله مشوّهاً وسائل الإعلام الغربيّة، وما تصفه به من التخلّف والإرهاب والتعصّب، وما