موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٨
تأثير الإسلام على شخصيّتها:
تقول "فاطمة هيرين": جعلني الإسلام ذات عقيدة ثابتة وراسخة بالله العظيم.
ومن هذا المنطلق أصبح لحياتي معناً ، فلم أعد أهتمّ بآراء زملائي في خطأ أو صواب آرائي ; لأنّ الذي كان يهمّني هو رضا الله سبحانه وتعالى فقط ; لأنّني كنت أعتقد بأنّه تعالى أفضل من يهدي إلى الطريق القويم والصراط المستقيم .
وكان أعظم ما حصلت عليه نتيجة الإيمان بالله عزّ وجلّ هو التواضع ، والذي لا أقول إنّني أستطيع التحلّي به دائماً ، ولكن برحمة الله وهدايته أجد الوسيلة بين الحين والآخر للتغلّب على التكبّر والزهو.
ومن هذا المنطلق أصبحت أتحمّل مرّ الحياة ; لأنّني أصبحت أعتبر الابتلاء أيضاً نعمة ; لأنّه يمحّص الإنسان ، ويمنحه الصمود أمام التيّارات المعاكسة التي تبتغي إيقاعه في مهاوى الضلال.
دور المرأة في الإسلام:
تقول "فاطمة هيرين" حول المرأة: جعلني الإسلام أشعر بالسعادة ، لأنّني عرفت دور المرأة في الحياة وعرفت أنّ من وظائفها رعاية حقوق زوجها وأسرتها ، كما لها دور مهمّ في المجتمع; لأنّها الجزء المتمّم للرجل ، وتؤدّي دورها في البيت، كما أنّ لها الحقّ في التعليم ، وخصوصاً تعلّم القرآن الكريم وتعليمه.
وتبيّنَ لي بأنّ المرأة المسلمة التي تلتزم بتعاليم القرآن هي عضواً نافعاً في المجتمع ، تؤدّي الواجبات الملقاة على عاتقها ، وترعى شؤون أسرتها بدون كلل أو ملل ، وهذه هي الروح الحقيقيّة التي يمكن للمرأة رؤيتها في حياة السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، والسيّدة خديجة(عليها السلام).