موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤
(٩) مهيار بن مرزويه الديلمي (ت ٤٢٨هـ ):
قال الزركلي: "شاعر كبير، في معانيه ابتكار، وفي أسلوبه قوة.
قال الحرّ العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم.
وقال الزبيدي: شاعر زمانه، كان فارسي الأصل، من أهل بغداد ... وكان مجوسياً وأسلم سنة ٣٩٤هـ على يد الشريف الرضي فيما يقال، وهو شيخه ، وعليه تخرّج في الشعر والأدب .
وتشيّع وغلا في تشيّعه وسبّ بعض الصحابة في شعره، حتّى قال له أبو القاسم بن برهان: يا مهيار، انتقلت من زاوية من النار إلى أُخرى فيها، كنت مجوسياً فأسلمت فصرت تسبّ الصحابة .."[١].
(١٠) يوسف بن قزاوغلي الواعظ المؤرّخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي (ت ٦٥٤هـ ):
قال الذهبي: "روى عن جدّه وطائفة، وألّف كتاب مرآة الزمان ، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة فيما ينقله .. ثمّ إنّه ترفّض، وله مؤلّف في ذلك، نسأل اللّه العافية.
مات سنة أربع وخمسين وستمائة بدمشق.
قال الشيخ محيي الدين السوسي: لمّا بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه اللّه كان رافضيّاً .
قلت: كان بارعاً في الوعظ ومدرساً للحنفية"[٢].
(١١) جلال الدين محمّد بن سعد الدواني (ت ٩٠٧هـ أو ٩١٧هـ ):
قال الشيخ عبّاس القمّي: "المنتهي نسبه إلى محمّد بن أبي بكر، الحكيم
[١] الأعلام ٧: ٣١٧ . [٢] ميزان الاعتدال ٧: ٣٠٤ .