موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٠
فلمّا فرغ منه قال للمفضّل: "يا مفضّل، احسر عن وجهه" ، فحسر عن وجهه ، فقال: "أحيّ هو أم ميّت؟" فقال: ميّت ، قال: "اللّهم اشهد عليهم"، ثمّ حمل إلى قبره ، فلمّا وضع في لحده قال: "يا مفضّل، اكشف عن وجهه" وقال للجماعة: "أحيّ هو أم ميّت؟" قلنا له: ميّت ، قال: "اللّهم اشهد ، واشهدوا ، فإنّه سيرتاب المبطلون ، يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ـ ثمّ أومأ إلى موسى ـ والله متمّ نوره ولو كره المشركون" ، ثمّ حثونا عليه التراب ، ثمّ أعاد علينا القول ، فقال: "الميّت ، المحنط ، المكفّن ، المدفون في هذا اللحد من هو؟" قلنا: إسماعيل ، قال: "اللهمّ اشهد" ، ثمّ أخذ بيد موسى(عليه السلام)وقال: "هو حقّ ، والحقّ منه ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها"[١].
اعتناق المذهب الشيعي الاثني عشري:
وجد "غلام محمّد سجّادي" بعد البحث المكثّف الذي أجراه لاكتشاف الحقيقة ، أنّ الأدلّة التي بيّنها الشيعة الاثنا عشريّة حول أحقّية مبادئهم كلّها قاطعة وصحيحة ولا غبار عليها ، فلهذا لم يتردّد في اعتناق الحقّ ، فتخلّى عن عقائده الموروثة ، ثمّ أعلن استبصاره والتحاقه بالمذهب الشيعي الاثني عشري.
[١] الغيبة للنعماني: ٣٤٧، باب: ٢٤، ح٨ .