موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣
قال: قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه.
وقال محمّد بن أبي بكر المقدامي: وجدت عبد الرزاق ما أفسده غير جعفر، يعني في التشيّع"[١].
(٦) محمّد بن سعيد بن كلثوم المروزي (ت القرن الثالث الهجري):
قال ابن داود في رجاله: "كان متكلّماً ، وذكر أبو عبد اللّه علي الجرجاني أنّ محمّد بن سعيد كان خارجيّاً ثمّ تشيّع بعد مبايعته على الخروج بالسيف"[٢] .
(٧) علي بن مهزيار (ت٢٥٠هـ ):
قال الكشّي: "عن يوسف بن السخت البصري قال: كان علي بن مهزيار نصرانياً فهداه اللّه ، وكان من أهل هند، كانت قرية من قرى فارس، ثمّ سكن الأهواز فأقام بها"[٣].
(٨) جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي (ت ٣٢٠هـ ) ، صاحب التفسير المعروف:
قال الشيخ عبّاس القمّي: "قال مشايخ الرجال: إنّه ثقة صدوق، عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها، جليل القدر، واسع الأخبار ، بصير بالرواية، مضطلع بها، له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنّف .. وكان في أوّل عمره عامّي المذهب، وسمع حديث العامّة وأكثر منه، ثمّ تبصّر وعاد إلينا، وهو حديث السنّ .. وأنفق على العلم والحديث تركة أبيه سائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قار أو معلّق"[٤] .
[١] تهذيب التهذيب ٦: ٣١٣ . [٢] رجال ابن داود: ١٧٣ . [٣] اختيار معرفة الرجال ٢: ٨٢٥ . [٤] الكنى والألقاب ٢: ٤٩٠ .