موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٩
الإنسان ، وأنّ العقيدة هي التي تحدّد المسار الذي ينبغي للإنسان السير فيه .
فإذا كانت عقيدة الإنسان فاسدة ، فإنّ مآل صاحبها سيكون الانحدار في أودية الضلال ، وقد يتضرّر الإنسان بأضرار لا يمكن تلافيها فيما بعد.
وإذا كانت عقيدة الإنسان صحيحة ، فإنّها ستأخذ بيد صاحبها إلى السبل الصحيحة، وتصونه من الانخداع بالأفكار المنحرفة التي ينشرها المغرضون لنيل مصالحهم الشخصيّة .
ومن هذا المنطلق واصلت "عالية" بحثها ، ورفعت مستواها العقائديّ ، فأخذها البحث إلى حقائق كانت في غفلة عنها.
معرفة الحقّ:
إنّ البحوث التي أجرتها "عالية" أزالت أمام بصيرتها الحجب ، فرأت امتداد أنوار باقي الأئمّة(عليهم السلام) الذين آمنت بهم بعد الإمام الصادق(عليه السلام) وفق المذهب الاثني عشريّ.
ومن ذلك الحين عرفت "عالية" الحقّ ، فالزمت نفسها باتّباع العقائد الصحيحة ، وأعلنت استبصارها ، وحاولت بعد ذلك أن تهذّب سلوكها وفق المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ.