موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠٨
لقد نجحت "زينب" في الانتقال إلى بيئة أكثر انتاجيّة، وهي الآن يغمرها شعور من الشكر والامتنان للّه عزّ وجلّ الذي منّ عليها بالهداية ، وللاخوة من المسلمين الذين ساعدوها على إكمال دراستها الجامعيّة في علم النفس ، لتعمل بعد ذلك كسكرتيرة في إحدى مستشفيات "سيدني" غير آبهة بالمصاعب ولا بالنظرات المتعجّبة المتسائلة حولها ، بل هي تستغلّ ذلك من أجل إقامة المناقشات والحوارات التي بواسطتها تتمكّن من فتح قلوب الآخرين على الإسلام .
لقد أصبحت "زينب (نيكول)" كغيرها من الفتيات المهتديات بكثرة إلى الإسلام ، حجّة ساطعة أخرى على فتياتنا اللواتي ينبهرن بزيف الحضارة الغربيّة وبريقها المهلك ، فيتركن نعمة الالتزام والتمسّك بشرع اللّه ، مصدر الكرامة والرحمة والعزّة ليتعلّقن بالقشور، ويصبحن طعمة سهلة للانحراف[١] .
[١] مجلّة نور الإسلام ، العددان ٣٣ و٣٤ ـ السنة الثالثة جمادى الأولى وجمادى الثانية ١٤١٣هـ .