موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٤
تفاؤلا ورغبة بالعمل من أجل الغير.
س: على ضوء تجربتك الخاصّة ، ما هو برأيك الأسلوب الأفضل لدعوة الآخرين إلى الإسلام ؟
ج: أعتقد أنّ كلّ شخص أو فئة من الناس يحتاج إلى أسلوب خاصّ في التحدّث معه عن الإسلام ودعوته إليه ، فإذا كان الشخص يعترف بوجود اللّه يكون الكلام معه أسهل ، بخلاف الملحد ، فالمعترف بوجوده تعالى يمكن أن تحدّثه عن خلق العالم وعن الأنبياء والكتب السماويّة، ويمكن أن تقدّم له مقارنة بين القرآن والإنجيل ، وتبيّن له صلاحيّة الإسلام لحلّ مشاكل البشريّة وهكذا ، والملحد أيضاً عليك أن تقرّب فكرة اللّه والدين من ذهنه وتبيّن له التناقض الفكر الماديّ .
س: كما هداك اللّه للإسلام ، فإنّ الإسلام يحفّزك على أن تعملي على هداية غيرك ، فما هو الدور الذي تقومين به حالياً أو تنوين أن تقومي به على هذا الصعيد؟
ج: إنّني حاليّاً أسعى لتعلّم اللغة العربيّة بشكل يمكّنني من دراسة وتفهّم الكتب الإسلاميّة، وخاصّة القرآن الكريم ، حتّى أصل إلى هدفي الذي أقوم به بشكل جزئي الآن ، وهو العمل على دعوة الفتيات غير المسلمات بشكل خاصّ، والناس بشكل عام للإسلام ، وأحكي لهم قصّتي وتجربتي نحو الإسلام حتّى يعرفوا أنّ الإسلام أفضل شيء في الوجود وأفضل شيء يمتلكه الإنسان في حياته.
كما أودّ أن أخاطب الفتيات المسلمات المبتعدات عن الدين بسلوكهن بسبب الانحرافات الخطيرة الموجودة في المجتمعات الإسلاميّة ، لأبيّن لهنّ الفرق بين أن يكون الإنسان مسلماً حقيقيّاً يتمتّع بنعمة الإسلام والإيمان ، وبين أن يكون غير ذلك ، وقد لاحظت أنا هذا الفرق وعايشته.