موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٠
أن يأتيه من الباب الصالح; ليحصل على نتيجة طيّبة ، ومن الواجب أن توجد في كلّ بلد أجنبي غير مسلم مراكز إسلاميّة ثقافيّة مفتوحة تساعد وتمهّد للناس سبل التعرّف على الإسلام .
س: كيف تقيّمين وضع المرأة المسلمة اليوم؟
ج: المرأة هي ركن أساسيّ في المجتمع الإسلاميّ ، فالمرأة أساس البيت الصالح والمجتمع الصالح ، فمن واجباتها تربية أطفالها تربية حسنة ، وأن تشيع في البيت جوّاً إسلاميّاً سليماً يحصّن العائلة من العوامل المضادّة.
وأعتقد أنّ المرأة المسلمة أصبحت واعية جدّاً اليوم لهذا الدور التربويّ الإسلاميّ الملقى على عاتقها ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية فإنّ ما يدعو للأسف أن نجد كثيراً من نساء المسلمين قد غرّتهن الحياة الغربيّة الفاسدة المفسدة، فأصبحن يقلّدن المرأة الغربيّة في كلّ شيء .. وهذا يتطلّب عملا مضاعفاً من الجميع كي يمكن إعادة هؤلاء إلى طريق الصواب الذي رسمه لهنّ الإسلام .
س: هل من كلمة أخيرة تحبّين توجيهها؟
ج: أدعو اللّه تعالى كي يفتح عقول وقلوب الناس هنا وهناك على طريق الإسلام ; لأنّه الوحيد الذي ينتشل الإنسانيّة ممّا بها من مشاكل ومصائب وأمراض ، ويفتح أمامها درب السعادة في الدنيا والآخرة ، كما أدعو العاملين للإسلام كي يضاعفوا جهودهم لنصرة هذا الدين ونشره في الآفاق وأن يبقوا معتصمين بالوحدة والأخوّة الإسلاميّة[١].
[١] مجلّة نور الإسلام : العددان (٣٧ و٣٨) السنة الرابعة محرّم وصفر ١٤١٤هـ . (بتصرّف) .