موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣٧
(٢٧) علي طه
(شافعيّ / الأردن)
ولد في الأردن ، ونشأ في أسرة شافعيّة المذهب ، ثمّ درس العلوم الدينيّة على يد بعض علماء المذهب الشافعيّ ، فصار عالماً فاضلا محقّقاً له إلمام واسع في الحديث والرواية.
السبيل لفهم الإسلام:
توفرت لـ "علي طه" الفرصة ـ وهو في مهجره بألمانيا ـ أن يطالع الكتب الشيعيّة ، فعرف من خلال هذه الكتب أنّ الشيعة ترى بأنّ الرجوع للأئمّة الاثني عشر من آل البيت(عليهم السلام) هو السبيل الوحيد لفهم الإسلام ، وهم الذين أوكل لهم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) شرعاً مسؤوليّة بيان الإسلام ، وأنّ الدنيا لا تخلو من أحدهم، وهم يقومون بإرشاد الناس إلى الحقّ بما ورثوه من علم النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وهم الذين بهم اكتمل الدين وتمّت الحجّة على الناس .
حديث الثقلين:
واصل "علي طه" بحثه ليتعرف أكثر فأكثر على أصول ومباني مذهب أهل البيت(عليهم السلام)وحيث أنّه كان واسع الإلمام في الحديث ; لذلك توجّه إلى أحاديث الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) ليرى هل أنّ فيها ما يدلّ على هذه العقيدة التي يذهب إليها الشيعة.
فالتقى "علي طه" خلال بحثه بحديث الثقلين وهو قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): "إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل