موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١١٣
فكريّة ، أم هناك نقطة تحوّل مفاجئة طرأت على حياتك المذهبيّة؟
جواب : إنّ بداية تشيّعي كانت نتيجة موقف جعلني أبحث وأقرأ إلى أن اقتنعت بداية بولاية أمير المؤمنين(عليه السلام) ، وإن كنت لم ألمّ بباقي عقائد الشيعة ، لكن ما كان يهمّني وقتها هو الاقتناع التامّ بولاية عليّ(عليه السلام).
إلاّ أنّ التراكمات الفكريّة أتت نتيجة انخراطي بالإنترنت، واستماعي للكثير من المحاضرات، والآراء التي كانت مدعاة لي للبحث داخل الفكر الشيعيّ، بينما سابقاً كان اهتمامي بأحقّيّة المذهب الجعفريّ.
سؤال : ما هي الإشارة أو اللفتة التي جعلتك تبحثي وتصرّي على معرفة الحقّ وفي أيّ صفّ هو وفي أيّ مهوى هو؟
جواب : تقدّم لخطبة صديقة لي شابّ شيعيّ ، فنصحتها بالرفض ، ولكني لم أعرف أن أجيبها حول سبب عدم جواز الزواج من شيعيّ، فرحت أبحث وأقرأ .. الخ .
سؤال : هل هناك من ثمّة مشروع تعملين فيه أو تنكبّين عليه يتضمّن نسيج القصّة التي أدّت بك إلى الاستبصار؟
جواب : نعم هناك كتاب يتحدّث عن أسباب تشيّعي والأُمور المخفاة على الأخوة السنّة من كتبهم والتي تشكّل مفاجآت وصدمات للكثيرين خصوصاً حين تحاورهم فينكرون أن تأتي هذه الحقائق في كتب السنّة; لشدّة ما تصدمهم ، وهذه الأحداث والأحاديث التي تبيّن أحقّيّة عقائدنا الشيعيّة، والكتاب لم يستقرّ على عنوان محدّد قد يكون (لقد شيّعتني الصحاح) أو (شيّعني البخاري ومسلم).
سؤال : هل رأيت أختي الكريمة قبل الاستبصار أو بعده إشارات رعاية أو إحاطة من أهل البيت(عليهم السلام)؟ ذلك أنّنا نسمع بهذا الشيء كثيراً من قبل المستبصرين؟
جواب : كما نوّهت سابقاً أخي الكريم أنّ بداية تشيعي كانت الاقتناع بولاية أمير المؤمنين(عليه السلام) فقط لا غير ، وقد اعتبرت بيني وبين نفسي أنّ هذا الأمر وحده