دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
جماع أبواب فتح مكة
٥ ص
(٢)
باب ما جاء في كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بغزو النبي
١٤ ص
(٣)
باب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لغزوة الفتح
١٩ ص
(٤)
باب إسلام أبي سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب في مسير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى مكة و ما جاء فيه و في غيره في مسيره
٢٧ ص
(٥)
باب نزول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمرّ الظهران و ما جرى في أخذ أبي سفيان بن حرب و حكيم ابن حزام و بديل بن ورقاء و إسلامهم و عقد الأمان لأهل مكة بما شرط و دخوله مع المسلمين مكة و تصديق اللّه تعالى ما وعد رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣١ ص
(٦)
باب ما قالت الأنصار حين أمّن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أهل مكة بما اشترط، و اطلاع اللّه جل ثناؤه رسوله (عليه السلام) على ما قالوا
٥٥ ص
(٧)
باب من أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بقتله يوم فتح مكة و لم يدخل فيما عقد من الأمان
٥٩ ص
(٨)
باب دخول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة يوم الفتح و هيئته يومئذ و طوافه بالبيت و دخوله الكعبة و ما فعل بالأصنام و غير ذلك
٦٥ ص
(٩)
باب دعاء نائلة بالويل حين فتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة و قوله
٧٥ ص
(١٠)
باب ما جاء في بعثه خالد بن الوليد إلى نخلة كانت بها العزى و ما ظهر في ذلك من الآثار
٧٧ ص
(١١)
باب ما روي في تأذين بلال بن رباح رضي اللّه عنه يوم الفتح على ظهر الكعبة
٧٨ ص
(١٢)
باب اغتسال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمكة زمن الفتح و صلاته وقت الضحى شكرا للّه تعالى على ما أعطى
٨٠ ص
(١٣)
باب خطبة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عام الفتح و فتاويه و أحكامه بمكة على طريق الاختصار
٨٢ ص
(١٤)
باب بيعة الناس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم الفتح
٩٤ ص
(١٥)
باب إسلام أبي قحافة عثمان بن عامر بن أبي بكر الصديق- رضي اللّه عنهما- زمن الفتح
٩٥ ص
(١٦)
باب قصّة صفوان بن أميّة و عكرمة بن أبي جهل و قصة امرأتيهما
٩٧ ص
(١٧)
باب إسلام هند بنت عتبة بن ربيعة
١٠٠ ص
(١٨)
باب مقام النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمكة عام الفتح
١٠٤ ص
(١٩)
باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لا هجرة بعد الفتح
١٠٨ ص
(٢٠)
باب إسلام سلمة بن أبي سلمة الجرميّ
١١١ ص
(٢١)
باب بعث النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
١١٣ ص
(٢٢)
باب غزوة حنين
١١٩ ص
(٢٣)
باب ثبوت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و استنصاره ربّه و دعائه على المشركين
١٣٣ ص
(٢٤)
باب رمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجوه الكفار و الرعب الذي ألقي في قلوبهم، و نزول الملائكة و ما ظهر في كل واحد من هذه الأنواع من آثار النبوة
١٣٧ ص
(٢٥)
باب قصة أبي قتادة و أبي طلحة رضي اللّه عنهما في سلب القتيل و قصة أم سليم رضي اللّه عنها يوم حنين
١٤٨ ص
(٢٦)
باب ما جاء في جيش أوطاس
١٥٢ ص
(٢٧)
باب مسير النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الطائف
١٥٦ ص
(٢٨)
باب استئذان عيينة بن حصن بن بدر في مجيئه ثقيفا، و اطلاع اللّه عز و جل رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) على ما قال لهم
١٦٣ ص
(٢٩)
باب إذن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالقفول من الطائف و دعائه لثقيف بالهداية و إجابة اللّه تعالى دعاءه
١٦٥ ص
(٣٠)
باب رجوع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) الى الجعرانة و قسم الغنيمة و إعطاء المؤلفة، و ما قالت الأنصار في ذلك
١٧١ ص
(٣١)
باب اعتراض من اعترض من أهل النفاق في قسمة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم حنين و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن خروج أشباه له يمرقون من الدين مروق السهم من الرّميّة، و إخباره عن آيتهم و ما ظهر في ذلك من علامات النبوة
١٨٤ ص
(٣٢)
باب وفود وفد هوازن على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو بالجعرانة
١٩٠ ص
(٣٣)
باب عمرة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الجعرانة
٢٠١ ص
(٣٤)
باب ما جاء في قدوم كعب بن زهير
٢٠٧ ص
(٣٥)
جماع أبواب غزوة تبوك
٢١٢ ص
(٣٦)
باب ذكر التاريخ لغزوة تبوك، و تأهب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه رضي اللّه عنهم للخروج إليه
٢١٢ ص
(٣٧)
باب لحوق أبي ذرّ رضي اللّه عنه و أبي خيثمة رضي اللّه عنه
٢٢١ ص
(٣٨)
باب سبب تسمية غزوة تبوك بالعسرة و ما ظهر بدعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في بقية الأزواد و في الماء و إخباره عن قول المنافقين
٢٢٧ ص
(٣٩)
باب و رود النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في مسيره على حجر ثمود و نهيه عن الدخول على أهله و خبره عن قوم يأتي اللّه بهم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا، فكان كما قال
٢٣٣ ص
(٤٠)
باب إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن وقت إتيانهم عين تبوك، و ما ظهر في ذلك، و في وضوئه من تلك العين حتى كثر ماؤها و فيما قال لمعاذ فكان كما قال من آثار النبوة
٢٣٦ ص
(٤١)
باب خرص
٢٣٨ ص
(٤٢)
باب ما روي في خطبته (صلّى اللّه عليه و سلّم) بتبوك
٢٤١ ص
(٤٣)
باب صلاة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بتبوك، و دعائه على من مرّ بين يديه، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٢٤٣ ص
(٤٤)
باب ما روي في صلاته بتبوك على معاوية بن معاوية الليثي
٢٤٥ ص
(٤٥)
باب ذكر كتابه ليحنّة
٢٤٧ ص
(٤٦)
باب بعث النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة
٢٥٠ ص
(٤٧)
باب ما روي في سبب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى تبوك و سبب رجوعه إن صح الخبر فيه
٢٥٤ ص
(٤٨)
باب رجوع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من تبوك، و أمره بهدم مسجد الضّرار، و مكر المنافقين به في الطريق و عصمة اللّه تعالى إياه و اطلاعه عليه، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٢٥٦ ص
(٤٩)
باب تلقي الناس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين قدم من غزوة تبوك و ما قال في المخلفين من الأعراب
٢٦٥ ص
(٥٠)
حديث أبي لبابة و أصحابه
٢٧٠ ص
(٥١)
حديث كعب بن مالك و صاحبيه رضي اللّه عنهم
٢٧٣ ص
(٥٢)
باب ما جاء في مرض عبد اللّه بن أبي بن سلول و وفاته بعد رجوع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من غزوة تبوك
٢٨٥ ص
(٥٣)
باب قصة ثعلبة بن حاطب و ما ظهر فيها من الآثار
٢٨٩ ص
(٥٤)
باب حجّة أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى
٢٩٣ ص
(٥٥)
باب قدوم وفد ثقيف و هم أهل الطائف على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و تصديق ما قال في غزوة ابن مسعود الثقفي رضي اللّه عنه ثم إجابة اللّه تعالى
٢٩٩ ص
(٥٦)
باب تعليم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي اللّه عنه ما كان سببا لشفائه و دعائه له حتى فارقه الشيطان و ذهب عنه النسيان
٣٠٧ ص
(٥٧)
جماع أبواب وفود العرب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٠٩ ص
(٥٨)
باب وفد عطارد بن حاجب في بني تميم
٣١٣ ص
(٥٩)
باب وفد بني عامر
٣١٨ ص
(٦٠)
باب وفد عبد القيس
٣٢٣ ص
(٦١)
باب وفد بني حنيفة
٣٣٠ ص
(٦٢)
باب رؤيا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الأسود العنسيّ و مسيلمة الكذابين، و تصديق اللّه سبحانه رؤياه و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٣٣٤ ص
(٦٣)
باب وفد طيّء
٣٣٧ ص
(٦٤)
باب قدوم جرير بن عبد اللّه البجلي
٣٤٦ ص
(٦٥)
باب قدوم وائل بن حجر
٣٤٩ ص
(٦٦)
باب قدوم الأشعريين و أهل اليمن
٣٥١ ص
(٦٧)
باب قدوم الحكم بن حزن
٣٥٤ ص
(٦٨)
باب قدوم زياد بن الحارث الصّدائي
٣٥٥ ص
(٦٩)
باب ما جاء في قدوم عبد الرحمن بن أبي عقيل
٣٥٨ ص
(٧٠)
باب قصة دوس
٣٥٩ ص
(٧١)
باب قصة مزينة و مسألتهم
٣٦٥ ص
(٧٢)
باب قدوم فروة بن مسيك المراديّ
٣٦٨ ص
(٧٣)
باب قدوم صرد بن عبد اللّه
٣٧٢ ص
(٧٤)
باب قدوم ضمام بن ثعلبة
٣٧٤ ص
(٧٥)
باب قدوم معاوية بن حيدة
٣٧٨ ص
(٧٦)
باب قدوم طارق بن عبد اللّه
٣٨٠ ص
(٧٧)
باب وفد نجران
٣٨٢ ص
(٧٨)
باب بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه إلى أهل نجران، و بعثه إلى اليمن بعد خالد بن الوليد رضي اللّه عنه
٣٩٤ ص
(٧٩)
باب بعث معاذ بن جبل و أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنهما الى اليمن و ما ظهر في قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لمعاذ ثم في رؤيا معاذ بن جبل من براهين الشريعة
٤٠١ ص
(٨٠)
باب ذكر فروة بن عمرو الجذاميّ
٤٠٩ ص
(٨١)
باب بعث خالد بن الوليد رضي اللّه عنه إلى بني الحارث بن كعب
٤١١ ص
(٨٢)
كتاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعمرو بن حزم إلى اليمن
٤١٣ ص
(٨٣)
باب قدوم تميم الداري على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و اخباره ايّاه بأمر الجساسة
٤١٦ ص
(٨٤)
باب ما روي في قدوم هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و إسلامه
٤١٨ ص
(٨٥)
باب ما روي في التقاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالياس (عليه السلام) و إسناد حديثه ضعيف و اللّه أعلم
٤٢١ ص
(٨٦)
باب ما روي في سماعه كلام الخضر (عليه السلام) و إسناده ضعيف
٤٢٣ ص
(٨٧)
باب ما جاء في قصة وصيّ عيسى بن مريم
٤٢٥ ص
(٨٨)
باب ما جاء في شأن سيدنا
٤٢٩ ص
(٨٩)
باب حجة الوداع
٤٣٢ ص
(٩٠)
باب ما جاء في نعي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) نفسه إلى الناس في حجة الوداع و ذلك حين نزل عليه قوله عزّ و جل
٤٤٥ ص
(٩١)
باب ما جاء في
٤٥١ ص
(٩٢)
باب عدد حجّات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عمره
٤٥٣ ص
(٩٣)
باب عدد غزوات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عدد سراياه
٤٥٧ ص
(٩٤)
باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنعمة ربه عز و جل لقوله تعالى
٤٧٠ ص
(٩٥)
باب ما جاء في التخيير بين الأنبياء
٤٩١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨٢ - حديث كعب بن مالك و صاحبيه رضي اللّه عنهم

(١) ابن عمه و اللّه أن محمدا لصادق و لأنتم شرّ من الحمير] [٢٥]. ويلك تخلّفت عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و نافقت، و اللّه ما أراه ينبغي لي أن أسكت عن هذا الحديث.

و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قد أعطى سويد بن صامت عقلا، و أعطاه من الصدقة، فانطلق عامر بن قيس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فحدّثه بما قال الجلاس فأرسل إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فحلف باللّه ما تكلم به قط، و لقد كذب عليّ عامر بن قيس، فقال عامر: اللهم أنزل على رسولك بيانا شافيا، فأنزل اللّه عز و جل:

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا، وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ إلى قوله: فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ [٢٦] و استتيب ممّا قال، فتاب، و اعترف بذنبه، فهذا في شأن تبوك، و هي آخر غزوات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).

لفظ حديث موسى بن عقبة، و رواية عروة بمعناه.

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان [قال‌] [٢٧]: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، [قال‌]: حدثنا ابن سلمان، [قال‌]: حدثنا عمرو بن خالد، [قال‌]: أخبرنا زهير، [قال‌]: حدثنا سماك بن حرب، قال: أخبرني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال‌:

بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) جالس في ظل حجرة من حجره، و عنده نفر من المسلمين قد كاد يقلص عنها الظل، قال: سيأتيكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان فلا تكلموه، فدخل رجل أزرق، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) علام تسبني أنت و فلان و فلان، لقوم دعا بأسمائهم، فانطلق إليهم فدعاهم فحلفوا و اعتذروا، فأنزل اللّه- عز و جل-: يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ،




[٢٥] ما بين الحاصرتين ليس في (ح).

[٢٦] الآية (٧٤) من سورة التوبة.

[٢٧] الزيادة من (ك)، و كذا في سائر الاسناد.