دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧١ - باب دخول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة يوم الفتح و هيئته يومئذ و طوافه بالبيت و دخوله الكعبة و ما فعل بالأصنام و غير ذلك
(١) زهوقا، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه حتى نظر إلى البيت فرفع يديه و جعل يحمد اللّه و يدعو بما شاء أن يدعوه.
رواه مسلم عن شيبان بن فرّوخ [١٢].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا ابن نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: دخل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة يوم الفتح و حول البيت ثلاثمائة و ستون نصبا، فجعل يطعنها بعود في يده و يقول [جاء الحق و ما يبدئ الباطل و ما يعيد] [١٣] جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً [١٤].
رواه البخاري عن صدقة بن الفضل [١٥].
و رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة [١٦]، و غيره كلهم عن سفيان.
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد اللّه بن أبي بكر، عن علي بن عبد اللّه بن عباس، عن عبد اللّه بن عباس، قال:
[١٢] في ٣٢- كتاب الجهاد و السير، الحديث (٨٤) ص (١٤٠٦)، و قد تقدم.
[١٣] الزيادة من (أ) فقط.
[١٤] [سورة الاسراء- ٨١].
[١٥] أخرجه البخاري في: ٤٦- كتاب المظالم، (٣٢) باب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر.
[١٦] أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، في: ٣٢- كتاب الجهاد و السير، (٣٢) باب إزالة الأصنام من حول الكعبة الحديث (٨٧)، ص (١٤٠٨).