دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٨٤ - باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنعمة ربه عز و جل لقوله تعالى
(١) و أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبابة الشاهد بهمدان، أنبأنا أبو العباس الفضل بن الفضل الشاهد، أنبأنا أبو يعلى أحمد بن علي، حدثنا خلف بن هشام البزاز، حدثنا حبّان بن علي العنزي، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد اللّه بن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم):
«أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، و أنا قائدهم إذا وفدوا، و أنا خطيبهم إذا أنصتوا، و أنا شفيعهم إذا حبسوا، و أنا مبشرهم إذا أيسوا لواء و الكرم يومئذ بيدي، و مفاتيح الجنان بيدي، و أنا أكرم ولد آدم على ربه عز و جل و لا فخر، يطوف عليّ ألف خادم كأنهم لؤلؤ مكنون [٤٩]»- و في رواية الأصبهاني «الكرامة و المفاتيح يومئذ بيدي و لواء الحمد يومئذ بيدي-، و قال: كأنهن بيض مكنون، أو لؤلؤ منثور» تابعه محمد بن فضيل عن عبيد اللّه بن زحر، هكذا أخبرناه أبو منصور: أحمد بن على الدلبغاني ببيهق.
أنبأنا أبو بكر الاسماعيلي (ح) و حدثنا غيدان الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند، أنبأنا وكيع، عن إدريس، حدثنا الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم):
«عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا». قال: الشفاعة [٥٠].
حدثنا أبو بكر بن فورك- (رحمه اللّه)- أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللّه هو ابن مسعود، قال:
[٤٩] أخرجه الترمذي في: ٥٠- كتاب المناقب، الحديث (٣٦١٠)، ص (٥: ٥٨٥)،
[٥٠] أخرجه الترمذي في: ٤٨- كتاب تفسير القرآن، تفسير سورة الإسراء، الحديث (٣١٣٧)، و قال:
«هذا حديث حسن»، صفحة (٥: ٣٠٣).