دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٧١ - باب ما جاء في تحدّث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنعمة ربه عز و جل لقوله تعالى
(١) يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
بعثت بجوامع الكلم و نصرت بالرعب، و بينا انا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يديّ، قال ابو هريرة: فقد ذهب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنتم تنتثلونها [٣].
و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا احمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد بن شريك، و ابن ملحان، قالا: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، ان أبا هريرة، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فذكره بمثله، زاد قال ابن شهاب بلغني ان جوامع الكلم ان اللّه عز و جل يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد و الأمرين أو نحو ذلك.
رواه البخاري في الصحيح عن أبي بكر، و رواه مسلم عن أبي الطاهر عن ابن وهب [٤].
أخبرنا ابو عبد اللّه الحافظ و ابو بكر القاضي، و ابو محمد بن ابي حامد المقرئ، و أبو صادق العطار، قالوا: أنبأنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم! أنبأنا ابن وهب، أنبأنا [٥] عمرو بن الحارث أن أبا يونس مولى ابي هريرة حدثه عن أبي هريرة، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال:
[٣] صحيح مسلم (١: ٣٧١).
[٤] أخرجه البخاري في: ٥٦- كتاب الجهاد، (١٢٢) باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «نصرت بالرعب»، و مسلم في الموضع السابق الحديث (٢٧)، ص (١: ٣٧٢).
[٥] في بقية النسخ: «أخبرني».