دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٦٦ - باب عدد غزوات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عدد سراياه
(١) غزوة السويق يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم غزوة غطفان إلى نجد و هي غزوة ذي أمرّ، ثم غزوة بحران موضع بالحجاز فوق الفرع، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل، ثم غزوة بدر الآخرة، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قرد، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة لقي فيها [١٩] ثم غزوة الحديبية لا يريد فيها قتالا فصدّه المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح فتح مكة، [ثم غزوة حنين لقي فيها، ثم غزوة الطائف حاصر فيها] [٢٠]، ثم غزوة تبوك، قاتل منها في تسع غزوات: بدر، و أحد، و الخندق، و قريظة، و المصطلق، و خيبر، و الفتح، و حنين، و الطائف، قالت: و كانت سرايا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و بعوثه فيما بين أن قدم المدينة الى أن قبضه اللّه إليه خمسة و ثلاثين من بعث و سرية:
غزوة عبيدة بن الحارث إلى أسفل ثنية المرّة و هي ماء بالحجاز.
ثم غزوة حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر من ناحية العيص و بعض الناس يقدم غزوة حمزة قبل غزوة عبيدة.
و غزوة سعد بن أبي وقاص.
و غزوة عبد اللّه بن جحش الى نخلة.
و غزوة زيد بن حارثة القردة.
و غزوة مرثد بن أبي مرثد الغنوي الرجيع لقي فيها.
و غزوة المنذر بن عمرو بئر معونة لقوا فيها.
[١٩] اي لقي فيها حربا، و سيتكرر هذا اللفظ.
[٢٠] ليست في (ح).