دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٠٩ - جماع أبواب وفود العرب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)
جماع أبواب وفود العرب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) [١]
ذكر شيخنا أبو عبد اللّه الحافظ في المغازي فيما لم أجد نسخة سماعي [و قد أنبأني به إجازة] [٢] أن أبا العباس محمد بن يعقوب حدثهم، حدثنا أحمد ابن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال:
فلما افتتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة و فرغ من تبوك و أسلمت ثقيف و بايعت ضربت إليه وفود العرب من كل وجه فدخلوا في دين اللّه أفواجا كما قال اللّه جل ذكره يضربون اليه من كل وجه [٣].
[١] انظر في تلك الوفود:
- طبقات ابن سعد (١: ٢٩١) و ما بعدها.
- سيرة ابن هشام (٤: ١٧١) و ما بعدها.
- تاريخ الطبري (٣: ١١٥) و ما بعدها.
- ابن حزم (٢٥٩).
- عيون الأثر (٢: ٢٩٥) و ما بعدها.
- البداية و النهاية (٥: ٤٠).
- نهاية الأرب. الجزء الثامن عشر.
- السيرة الشامية (٦: ٣٨٦) و ما بعدها.
[٢] ليست في (ك).
[٣] سيرة ابن هشام (٤: ١٧١)، و نقله ابن كثير في التاريخ (٥: ٤٠).
و في الوفود قال الدكتور: محمد حسين هيكل في حياة محمد (٤٦٨):