دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٠ - باب وفود وفد هوازن على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو بالجعرانة
(١) فكشفت عن عضدها ثم قالت: نعم يا رسول اللّه حملتك و أنت صغير فعضضتني هذه العضّة، فبسط لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) رداءه، ثم قال: سلي تعطي و اشفعي تشفّعي [٣٤].
أخبرنا أبو علي الروذباريّ، قال: أنبأنا أبو بكر بن داسة قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانيّ قال: إبن وهب قال حدثنا عمرو بن الحارث أن عمر بن السايب حدثه أنه بلغه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ثم أقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأجلسه بين يديه [٣٥].
[٣٤] نقله الحافظ ابن كثير في البداية و النهاية (٤: ٣٦٤) عن المصنف، و نقله قبله (٤: ٣٦٣- ٣٦٤) عن ابن إسحاق.
[٣٥] ذكره أبو داود في المراسيل، و نقله ابن كثير في التاريخ (٤: ٣٦٤)، و في نسخة (ك) سقط الخبر من المتن، و أثبته الناسخ في الحاشية.