دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨٥ - باب اعتراض من اعترض من أهل النفاق في قسمة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم حنين و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن خروج أشباه له يمرقون من الدين مروق السهم من الرّميّة، و إخباره عن آيتهم و ما ظهر في ذلك من علامات النبوة
(١) موسى قد أوذي بأكثر من هذا [٢] فصبر قال فقلت لا جرم لا أرفع اليه بعد هذا حديثا.
لفظ أبي خيثمة و قال إسحاق مثل ذلك إلا أنه قال: و آثر ناسا من أشراف العرب، و قال: أو ما أريد به وجه اللّه [تعالى] [٣]. و حديث قتيبة و عثمان على لفظ أبي خيثمة، إلا أنهما قالا: أو ما أريد به وجه اللّه [تعالى].
رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة، و رواه مسلم عن أبي خيثمة، و إسحاق بن إبراهيم و عثمان بن أبي شيبة [٤].
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا ابن ملحان، قال: حدثنا يحيى بن بكير (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أنبأنا أبو النضر الفقيه، قال:
حدثنا تميم بن محمد، قال: حدثنا محمد بن رمح، قالا: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال:
أتى رجل بالجعرانة [٥] النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) منصرفه من حنين، و في ثوب بلال فضة و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقبض منها يعطي الناس، فقال: يا محمد اعدل، [قال] [٦]:
ويلك، و من يعدل إذا لم أكن أعدل؟ لقد خبت و خسرت إن لم أكن أعدل،
[٢] في (ح) و (ك): «ذلك».
[٣] من (ح) فقط.
[٤] أخرجه البخاري في: ٥٧- كتاب فرض الخمس، (١٩) باب ما كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يعطي المؤلفة قلوبهم و غيرهم من الخمس و نحوه و أخرجه مسلم، في: ١٢- كتاب الزكاة، (٤٦) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم، الحديث (١٤٠)، ص (٢: ٧٣٩).
[٥] (الجعرانة): موضع قرب مكة.
[٦] ليست في (أ).