دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨٣ - باب رجوع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) الى الجعرانة و قسم الغنيمة و إعطاء المؤلفة، و ما قالت الأنصار في ذلك
(١) و أعطى دون المائة رجالا من قريش مخرمة بن نوفل بن أهيب الزهري، و عمير بن وهب الجمحيّ، و هشام بن عمرو أخا بني عمر بن لؤي فأعطاهم دون المئة و لا أحفظ عدة ما أعطاهم.
و أعطى سعيد بن يربوع بن عامر بن مخزوم خمسين من الإبل.
و أعطى قيس بن عدي السهمي خمسين من الإبل.
و
أعطى عباس بن مرداس أبا عر فسخطها فعاتب فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فذكر أبياته، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): اذهبوا فاقطعوا عني لسانه فزادوه حتى رضي فكان ذلك قطع لسانه.
قال ابن إسحاق حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: قيل لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أعطيت عيينة بن حصن، و الأقرع بن حابس مائة مائة من الإبل و تركت جعيل بن سراقة الضمري، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و الذي نفسي بيده لجعيل ابن سراقة خير من طلاع الأرض كلها مثل عيينة و الأقرع و لكني تألفتهما ليسلما و وكلت جعيلا إلى إسلامه [٤٢].
[٤٢] سيرة ابن هشام (٤: ١١١)، و نقله ابن كثير في التاريخ (٤: ٣٦٠).