دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤٤ - باب رمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجوه الكفار و الرعب الذي ألقي في قلوبهم، و نزول الملائكة و ما ظهر في كل واحد من هذه الأنواع من آثار النبوة
(١) الوجوه، قال فما أحد يلقاه أخوه، إلا و هو يشكو قذى [٢٩] في عينيه و يمح عينيه [٣٠].
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحماميّ المقرئ- (رحمه اللّه)- ببغداد، قال: أنبأنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا الحسن بن سلّام، قال: حدثنا أبو حذيفة (ح).
و أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، و اللفظ له قال: أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار، قال حدثنا أحمد بن محمد البرتيّ القاضي، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سعيد بن السائب بن يسار الطائفي، قال:
حدثنا أبي: السائب يسار، قال: سمعت يزيد بن عامر السّواي، و كان شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد، قال: فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقى اللّه عز و جل في قلوب المشركين يوم حنين كيف كان قال: كان يأخذ لنا الحصاة فيرمي بها في الطّست فيطنّ قال كنا نجد في أجوافنا مثل هذا.
و في حديث الحسن بن سلام عن أبيه عن يزيد بن عامر السوايّ قال:
سألناه كيف كان الرعب فذكره. تابعه إبراهيم بن المنذر عن معن عن سعيد بن السائب في الحديثين جميعا [٣١].
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان (ح).
و حدثنا أبو الحسين: محمد بن الحسين بن داود العلوي (رحمه اللّه)، قال: أنبأنا أبو القاسم عبيد اللّه بن إبراهيم بن بالويه المزكي، قال: أنبأنا
[٢٩] رسمت في الأصول: «قذى».
[٣٠] نقله ابن كثير في التاريخ (٤: ٣٣٣) عن المصنف.
[٣١] نقلهما ابن كثير (٤: ٣٣٣) عن المصنف.