السيرة النبوية و أخبار الخلفاء
(١)
بين يدي الكتاب
٥ ص
(٢)
حول تسمية هذا الكتاب
١٠ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٣ ص
(٤)
اسمه و نسبه
١٣ ص
(٥)
ذكر نبذة عن شيوخه و ذكر ابتداء طلبه للعلم و الرحلة فيه
١٣ ص
(٦)
ثناء أهل العلم عليه
١٥ ص
(٧)
مصادر ترجمته
١٨ ص
(٨)
السّيرة النّبويّة
١٩ ص
(٩)
ذكر الحث على لزوم سنن المصطفى
٢٣ ص
(١٠)
ذكر الحث على نشر العلم
٢٧ ص
(١١)
ذكر الخبر الدال على استحباب حفظ تاريخ المحدثين
٢٨ ص
(١٢)
ذكر مولد رسول اللّه
٣٣ ص
(١٣)
ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق 5 الأرض عنه يوم القيامة
٣٩ ص
(١٤)
ذكر خروج النبي
٥٨ ص
(١٥)
ذكر تفضّل اللّه على رسوله المصطفى
٦٣ ص
(١٦)
ذكر صفة بدء الوحي على رسول اللّه
٦٣ ص
(١٧)
و فشا ذكر الإسلام بمكة
٦٩ ص
(١٨)
ذكر عرض رسول اللّه
٩٣ ص
(١٩)
ذكر بيعة العقبة الأولى
١٠٥ ص
(٢٠)
و أول جمعة جمعت بالمدينة
١١١ ص
(٢١)
ذكر الإسراء برسول اللّه
١١٢ ص
(٢٢)
ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة رسول اللّه
١١٨ ص
(٢٣)
ذكر هجرة رسول اللّه
١٢٧ ص
(٢٤)
فأجابه حسان بن ثابت
١٣٧ ص
(٢٥)
ذكر قدوم النبي
١٤٠ ص
(٢٦)
السنة الثانية من الهجرة
١٥١ ص
(٢٧)
ثم كانت غزوة بدر
١٥٧ ص
(٢٨)
ذكر عدد و تسمية من شهد بدرا مع رسول اللّه
١٨٥ ص
(٢٩)
ثم كانت غزوة بني قينقاع
٢٠٩ ص
(٣٠)
ثم كانت غزوة السويق
٢١١ ص
(٣١)
السنة الثالثة من الهجرة
٢١٢ ص
(٣٢)
ثم كانت سرية الفردة
٢١٦ ص
(٣٣)
ثم كانت غزوة أحد
٢١٨ ص
(٣٤)
السنة الرابعة من الهجرة
٢٣١ ص
(٣٥)
ثم كانت غزوة الرجيع في صفر
٢٣٣ ص
(٣٦)
ثم كانت غزوة بني النضير
٢٣٤ ص
(٣٧)
ثم كانت بدر الموعد
٢٣٧ ص
(٣٨)
ثم كانت سرية الخزرج إلى سلام بن أبي الحقيق
٢٣٩ ص
(٣٩)
السنة الخامسة من الهجرة
٢٤١ ص
(٤٠)
ثم كانت غزوة ذات الرقاع في المحرم
٢٤٩ ص
(٤١)
ثم كانت غزوة دومة الجندل
٢٥١ ص
(٤٢)
ثم غزا رسول اللّه
٢٥٣ ص
(٤٣)
ثم غزا رسول اللّه
٢٥٤ ص
(٤٤)
و خرجت قريش
٢٥٥ ص
(٤٥)
و أقبلت قريش
٢٥٦ ص
(٤٦)
غزوة بني قريظة
٢٦٢ ص
(٤٧)
ثم كانت سرية عبد اللّه بن أنيس
٢٦٧ ص
(٤٨)
السنة السادسة من الهجرة
٢٦٨ ص
(٤٩)
ثم كانت غزوة الحديبية
٢٨٠ ص
(٥٠)
ثم غزا رسول اللّه
٢٨٨ ص
(٥١)
السنة السابعة من الهجرة
٢٩٢ ص
(٥٢)
ثم كانت غزوة خيبر
٣٠٠ ص
(٥٣)
و قتل من المسلمين بخيبر
٣٠٥ ص
(٥٤)
السنة الثامنة من الهجرة
٣١٥ ص
(٥٥)
فأجمع على المسير إلى هوازن
٣٤٦ ص
(٥٦)
السنة التاسعة من الهجرة
٣٦٠ ص
(٥٧)
ثم أمر رسول اللّه
٣٦٦ ص
(٥٨)
السنة العاشرة من الهجرة
٣٨٤ ص
(٥٩)
ذكر وفاة رسول اللّه
٣٩٧ ص
(٦٠)
ذكر وصف رسول اللّه
٤١٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص

السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٣٣ - السنة الثامنة من الهجرة

فلما بلغ أبا قحافة قدوم النبي (صلى اللّه عليه و سلم) مكة قال لابنة له من أصغر ولده: أي بنيتي! اظهري بي على ظهر قبيس و كان نظره قد كف إذ ذلك، فقال: أي بنية [١]! ما ترين؟

قالت: أرى سوادا مجتمعا، قال: تلك الخيل؛ ثم قالت: و اللّه قد انتشر السواد! فقال: و اللّه لقد دفعت الخيل سرعى إلى بيتي! فانحبطت به و تلقته الخيل قبل أن يصل إلى بيته.

و دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من‌ [٢] أذاخر مكة [٢] على رأسه مغفر من حديد عليه عمامة سوداء [٣]، و لم يلق أحد من المسلمين قتالا إلا ما كان من خالد بن الوليد، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أمر بقتل ستة أنفس من المشركين قبل قدومهم إلى مكة، و قال: «أي موضع رأيتم هؤلاء فاقتلوهم»: عبد [٤] اللّه بن سعد بن أبي سرح‌ [٥] و عبد اللّه بن خطل رجل من بني تميم بن غالب‌ [٦] و الحويرث بن‌


فِيهِ وَ الْبادِ، و قال ابن عمرو بن عباس: الحرم كله مسجد؛ و الأصل الثاني أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) دخلها عنوة غير أنه منّ على أهلها بأنفسهم و أموالهم، و لا يقاس عليها غيرها من البلاد كما ظن بعض الفقهاء فإنها مخالفة لغيرها من وجهين: أحدهما ما خص اللّه به نبيه فإنه قال: قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ‌ و الثاني ما خص اللّه تعالى به مكة فإنه جاء: لا تحل غنائمها و لا تلتقط لقطتها و هي حرم اللّه تعالى و أمنه، فكيف تكون أرضها أرض خراج! فليس لأحد افتتح بلدا أن يسلك به سبيل مكة، فأرضها إذا و دورها لأهلها و لكن أوجب اللّه عليهم التوسعة على الحجيج إذا قدموها و لا يأخذوا منهم كراء في مساكنها؛ فهذا حكمها فلا عليك بعد هذا فتحت عنوة أو صلحا، و إن كانت ظواهر الحديث أنها فتحت عنوة.

و ذكر الهذلي الذي قتل و هو واقف فقال: أ قد فعلتموها يا معشر خزاعة! و روى الدار قطني في السنن أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «لو كنت قاتل مسلم بكافر لقتلت خراشا بالهذلي يعني بالهذلي قاتل ابن أثوغ و خراش هو قاتله و هو من خزاعة».

[١] وقع في ف «بينه» مصحفا.

[٢] في الطبري «من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة و ضربت هنا لك قبته».

[٣] في ف «سوادا» كذا.

[٤] زيد في الطبري «منهم» و زيد قبله «و إن وجدوا تحت أستار الكعبة».

[٥] زيد في الطبري «بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي و إنما أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بقتله أنه كان قد أسلم فارتد مشركا ففر إلى عثمان- إلخ».

[٦] زيد في الطبري «و إنما أمر بقتله أنه كان مسلما فبعثه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مصدقا و بعث معه رجلا من‌