السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٤٣ - السنة الثامنة من الهجرة
ثم إن هوازن لما سمعت بجمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و دخوله مكة اجتمعت مع ثقيف [١] و جشم و سعد بن بكر، و كان في بني جشم دريد بن الصمّة [٢] و هو شيخ كبير ليس فيه [٣] إلا التيمّن برأيه [٤] [و] [٥] بعلمه [٦] بالحرب، و في [ثقيف] [٧] قارب بن الأسود بن مسعود [٨]، و في [٩] بني بكر [٩] سبيع [١٠] بن الحارث [١١]، و كان جماع أمر الناس إلى مالك بن عوف [١٢]، [١٣] فأجمع مالك بالناس على المسير إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فساروا حتى إذا أتوا بأوطاس و معه الأموال و الأبناء و النساء فقال دريد بن الصمة [١٣]: بأي واد أنتم؟ قالوا: بأوطاس، قال: نعم مجال [١٤] الخيل! لا حزن [١٥] و لا سهل دهس، مالي أسمع رغاء الإبل [١٦] و نهاق الحمير و بكاء الصغير
[١] و في الطبري ٣/ ١٢٥ «عن عروة قال: أقام النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بمكة عام الفتح نصف شهر لم يزد على ذلك حتى جاءت هوازن و ثقيف فنزلوا بحنين و حنين واد إلى جنب ذي المجاز و هم يومئذ عامدون يريدون قتال النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و كانوا قد جمعوا قبل ذلك حين سمعوا بمخرج رسول اللّه من المدينة- إلخ».
[٢] في ف «الصماء» كذا، و التصحيح من الطبري ٣/ ١٢٦.
[٣] زيد في الطبري «شيء».
[٤] من الطبري، و في ف «لراية» كذا.
[٥] زيد من الطبري.
[٦] في الطبري «معرفته».
[٧] زيد من الطبري و زيد فيه بعده «سيدان لهم في الأحلاف».
[٨] في ف «هود» و التصحيح من الطبري ٣/ ١٢٦.
[٩] كذا في ف، و في الطبري «بني مالك».
[١٠] من الطبري و زاد قبله «ذو الخمار»، و في ف «سبع» كذا.
[١١] زيد بعده في الطبري «و أخوه الأحمر بن الحارث في بني هلال.
[١٢] زيد بعده في الطبري «النصري».
[١٣] في الطبري «فلما أجمع مالك المسير إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حط مع الناس أموالهم و نساءهم و أبناءهم فلما نزل بأوطاس اجتمع إليه الناس و فيهم دريد بن الصمة في شجار له يقاد به فلما نزل قال».
[١٤] من الطبري، و في ف «محال» كذا.
[١٥] زيد في الطبري بعده «ضرس».
[١٦] في الطبري «البعير».