السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٩ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
و أم نزار بن معد معانة بنت جوش [١] بن جلهمة [٢] بن عمرو بن حليمة بن حرميه.
و أم معدّ بن عدنان مهددة [٣] بنت جلحب [٤] بن جديس [٥].
و أم عدنان بن أدد بلها [٦] بنت [٧] ما عز بن [٧] قحطان.
فهذه جوامع ما يحتاج إليه معرفة نسبة أمهات آباء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و أما أولاد عبد المطلب فهم عشرة: عبد اللّه بن عبد المطلب والد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و الزبير بن عبد المطلب، و العباس بن عبد المطلب، و حمزة بن عبد المطلب، و المقوّم بن عبد المطلب و اسمه عبد العزى، و الحارث بن عبد المطلب. و الغيداق [٨] بن عبد المطلب، و أبو لهب بن عبد المطلب، و أبو طالب ابن عبد المطلب اسمه عبد مناف.
فأما عبد اللّه والد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فإنه لم يكن له ولد غير رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، لا ذكر و لا أنثى، و توفي [٩] قبل أن يولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و كان عبد اللّه والد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و أبو طالب من أم واحد.
[١] من نسب قريش و الطبري، و في الروض «جوشن» و في ف «جديس».
[٢] من الطبري، و في ف «حليم».
[٣] من الطبري؛ و في ف «مهدة» و في نسب قريش «منهاد بنت لهم بن جليد».
[٤] من الطبري، و في ف «حجلب» كذا.
[٥] في ف «حديس».
[٦] كذا.
(٧- ٧) في ف «ما عزيز» كذا.
[٨] في ف «الفيداق» خطأ.
[٩] و في تاريخ اليعقوبي «و كانت سنة يوم توفي خمسا و عشرين» و قال ابن جرير في تاريخه «و بعثه أبوه إلى المدينة في ميرة يحمل لهم تمرا فمات بالمدينة فبعث عبد المطلب ابنه الحارث في طلبه حين أبطأ فوجده قد مات. و قال الواقدي: و الثبت عندنا ليس بين أصحابنا فيه اختلاف أن عبد اللّه بن عبد المطلب أقبل من الشام في عير لقريش فنزل بالمدينة و هو مريض فأقام بها حتى توفي و دفن في الدار النابغة، و قيل التابعة في الدار الصغرى إذا دخلت الدار عن يسار ليس بين أصحابنا في هذا اختلاف.