السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٩٦ - ذكر عرض رسول اللّه
الحمد [١] عبد [٢] المطلب مطعم طير السماء الذي كأن وجهه القمر [٣] يضيء [٤] في الليلة الظلماء الداجية [٥]؟ قال: لا، قال: فمن أهل السقاية؟ قال: لا؛ و اجتذب أبو بكر زمام الناقة فرجع إلى [٦] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال الغلام:
صادف [درء] [٧]السيل [٨]درئا [٩]يدفعه* * * يهيضه [١٠] [١١] حينا و حينا [١١] يصدعه [١٢]
أما و اللّه [لقد] [١٣] ثبت! قال: فتبسم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): فقال [١٤] علي: فقلت: يا أبا بكر! لقد وقعت من الأعرابي على باقعة [١٥]! فقال لي [٦]: أجل [١٦] يا أبا
[١] من م و الأنساب، و وقع في ف «الجد» مصحفا.
[٢] زيد في م «بن» خطأ.
[٣] في م «كالقمر، و في الأنساب «كأن القمر في وجهه يضيء في الليلة الداجية الظلماء».
[٤] من م، و في ف «يمز» كذا.
[٥] من م، و وقع في ف «الداحسنة» مصحفا.
[٦] سقط من م.
[٧] زيد من الأنساب.
[٨] من م، و في ف «السل» كذا.
[٩] هكذا في ف، و في م «درا السيل».
[١٠] هكذا في ف و الأنساب، و في م: بهضبة، و في النهاية: و منه حديث أبي بكر و النسابة: يهيضه و يصدعه، أي يكسره مرة و يشقه أخرى.
(١١- ١١) هكذا في رواية محمد بن بشر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس، و في رواية أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب ... «طورا و طورا» راجع الأنساب ١/ ٣٤ و ٣٦؛ و في م و ف «حينا و حين» كذا.
[١٢] من الأنساب، و في م: يصرعه، و في ف «يفرعه» خطأ.
[١٣] زيد من م، و في الأنساب «لو» مكانه، و زاد بعده برواية محمد بن بشر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس «لأخبرتك من أي قريش أنت» و برواية أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب: لو ثبت لأخبرتك أنك من زمعات قريش أو ما أنا بدغفل.
[١٤] في م «قال».
[١٥] من ف و الأنساب، أي داهية و هي في الأصل طائر حذر، إذا شرب نظر يمنة و يسرة، و وقع في م:
يافعة.
[١٦] هكذا في ف و الأنساب، و في م «اجلس».