السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٠٩ - و قتل من المسلمين بخيبر
ماله [١] و أراد الخروج لقي العباس فقال: احفظ عليّ حديثي [٢] فإني أخشى الطلب [٣]، قال، افعل، قال: و اللّه! إني تركت ابن أخيك عروسا على ابنة ملكهم صفية بنت حيي، و لقد افتتح خيبر [٤] فصارت له و لأصحابه، قال: ما تقول يا حجاج! قال: أي و اللّه! فاكتم [٥] عليّ ثلاثا [٥]، و لقد أسلمت و ما جئت إلا لآخذ مالي فرقا [من] [٦] أن أغلب عليه فإذا مضى [٧] ثلاث [٨] فأظهر أمرك فإن الأمر و اللّه على ما تحب! ثم خرج الحجاج بماله، فلما كان اليوم الثالث من خروجه لبس العباس حلة و تخلق و أخذ عصاه ثم خرج حتى طاف بالكعبة، فلما رأوه قالوا: يا أبا الفضل! هذا و اللّه التجلد لحر المصيبة! قال، كلا و [٩] الذي حلفتم به! لقد افتتح محمد خيبر و أصبح [١٠] عروسا على ابنة ملكهم و أحرز [١١] أموالهم و ما فيها [١٢]، قالوا: من جاء [١٣] بهذا الخبر؟ قال: الرجل الذي جاءكم بما جاءكم به و لقد دخل عليكم و أخذ [١٤] ما له و انطلق [١٥] فلحق برسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ليصحبه و يكون [١٥] معه؛ [قالوا: يا لعباد اللّه] [٦] انفلت عدو اللّه، و اللّه [١٦] لو علمنا لكان لنا و له
[١] في السيرة «كل شيء كان لي بمكة».
[٢] زيد في السيرة «يا أبا الفضل».
[٣] زيد في السيرة «ثلاثا ثم قل ما شئت».
[٤] زيد في السيرة «و انتثل ما فيها».
(٥- ٥) كذا، و في السيرة «عني».
[٦] زيد من السيرة.
[٧] في السيرة «مضت».
[٨] من السيرة، و في ف «ثلاثا» كذا.
[٩] زيد بعده في السيرة «اللّه».
[١٠] في السيرة «ترك».
[١١] من السيرة، و في ف «أحوز».
[١٢] زيد في السيرة «فأصبحت له و لأصحابه».
[١٣] في السيرة «جاءك».
[١٤] في السيرة «فأخذ» و زاد قبله «مسلما».
(١٥- ١٥) في السيرة «ليلحق بمحمد و أصحابه فيكون».
[١٦] زيد في السيرة «أما».