السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٩ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
داء في جسده، و رجعوا سراعا يتساقطون في كل بلد، و جعل أبرهة تتساقط أنامله [١]، كلما سقطت أنملة اتبعها مدة [٢] من قيح و دم فانتهى إلى اليمن و هو مثل فرخ الطير فيمن بقي من أصحابه ثم مات، فلما هلك استخلف ابنه [يكسوم] [٣] بن أبرهة فهذا ما كان من شأن الفيل، و سميت [٤] هذه السنة «سنة الفيل».
ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه [٥] يوم القيامة (صلى اللّه عليه و سلم)
أخبرنا [٦] عبد اللّه بن محمد بن سالم ببيت المقدس ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثنا [٧] شداد أبو عمار عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): إن اللّه اصطفى [كنانة] [٨] من ولد إسماعيل، و اصطفى قريشا من كنانة، و اصطفى بني هاشم من قريش، و اصطفاني [٩] من بني هاشم؛ فأنا [١٠] سيد ولد آدم و لا فخر، و أنا أول من تنشق عنه الأرض، و [أنا] [٨] أول شافع و أول مشفع [١١].
قال أبو حاتم: نسبة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) تصح إلى عدنان، و ما وراء عدنان فليس
[١] في ف و س «ناهله» خطأ.
[٢] في ف و س «مده».
[٣] من م، و موضعه بياض في ف و س.
[٤] و في م «و تسمى».
(٥- ٥) في م «عنه الأرض».
[٦] في م «حدثنا».
[٧] في م «ثنا».
[٨] زيد من م، و قد سقط من ف و س.
[٩] التصحيح من م، و في ف و س «اصطفى».
[١٠] في م «و أنا».
[١١] ذكره السمعاني في الأنساب في نسب بني هاشم ١/ ١٥ من طريق عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي إلى قوله (عليه السلام) «و اصطفاني من بني هاشم».